أدى سقوط برج تابع لإحدى شركات الاتصالات ببطحاء قريش، بجانب مقر عمال شركة مقاولات، إلى تخوف العمال من الآثار المترتبة على سقوطه، وتتمثل في ذبذبات الإرسال، إذ أفاد أحد المشرفين في الموقع أن البرج له نحو شهرين ملقى على الأرض جراء تعرضه للهواء، وأنهم خاطبوا الشركة أكثر من مرة ولم تتجاوب.
وقال أحد المشرفين بشركة المقاولات براك العتيبي: منذ نحو ثلاثة أشهر مضت وعلى إثر هبوب الرياح سقط البرج بجانب مقر عمال شركتي المتخصصة في المقاولات الأمر الذي تسبب في قلقهم من الكهرباء والذبذبات، حيث كان البرج ملاصقا لسكنهم، ما دفعنا إلى تقديم بلاغ إلى الشركة التي يتبع لها البرج في خطوة منا من أجل التصرف السريع في رفع البرج وإبعاده عن مقر سكن العمال، حيث الأسلاك الكهربائية متناثرة في كل الاتجاهات.
من جهة أخرى أكد عضو مجلس إدارة غرفة مكة والمتخصص في مجال الاتصالات الدكتور مازن تونسي، أن سقوط أي برج اتصال يشكل خطرا من كل النواحي لأنه عكس التصميم الذي وضع له، فلا بد من تدخل الشركة المسؤولة عن البرج بقيامها بإصلاحه أو تغييره إذا لزم الأمر.