كشفت أمطار الرياض الأخيرة حقيقة تطبيق «حاذر» الذي أطلقته أمانة الرياض منذ نحو 3 أعوام بغرض تحذير سكان العاصمة من السيول مع إتاحة الفرصة للتبليغ عن أماكنها، فعلى الرغم من أن التطبيق دشن بعد سيول جدة 2011، ويتيح خيار تتبع المواقع الحرجة وتصفحها إلا أن ضغطة زر واحدة كانت كفيلة بإظهار أن التطبيق لا يحتوي على «خرائط» ولا يعطي المستخدم أي معلومة.
وأظهرت تجربة بسيطة على الهواتف الذكية، أن التطبيق الذي من المفترض أن يوفر تنبيها صوتيا عند اقترابك من المواقع الحرجة، لا ينجح في وصل المستخدم وهاتفه بخريطة محددة، ويبقى البحث جاريا عن المواقع دون نتيجة.
ولم تتغير النتيجة عند تجربة تصفح المواقع الحرجة التي من المفترض أن يقدمها التطبيق، فالاختيار المسموح لا يتعدى البلديات، وعند طلب فريق المساندة من المشغل، فإن عبارة: الموقع تحت الصيانة، يرجى العودة في وقت قريب، كانت الرد الوحيد لمستخدمي التطبيق.
وظهر التباين بين ما قدمه التطبيق «المعطل» وتصوير الأمانة لتطبيقها بحسب موقعها الرسمي.
في الوقت الذي سعت فيه صحيفة «مكة» للحصول على معلومات حول المواقع الحرجة وأماكن تجمع السيول في مدينة الرياض من الأمانة إلا أن الرد كان «جاري العمل عليها».

خدمات يفترض أن يقدمها"حاذر" بحسب موقع الأمانة الرسمي:

أولا: البحث عن النقاط الحرجة لتجمع السيول:

  • يسمح لمستخدمه بمعرفة أماكن تجمع المياه حسب البلدية والحي المطلوب لأخذ الاحتياطات اللازمة مع إظهار الموقع على الخريطة الالكترونية.

ثانيا: تصفح المواقع الحرجة القريبة من المستخدم:

  • يستخدم الموقع الجغرافي لحامل جهاز الجوال ليظهر له المواقع الحرجة القريبة، حيث يقوم النظام بإظهار خريطة الكترونية تبين نقطة تواجد صاحب الجوال والنقاط الحرجة المحيطة به.
  • كما تقوم آليا بتنبيهه كل ثلاثين ثانية بعلامة صوتية واهتزاز كلما اقترب من نقطة حرجة.

ثالثا: الإبلاغ عن نقطة حرجة:

  • لإبلاغ طوارئ الأمانة عن نقطة حرجة جديدة غير متواجدة في قاعدة بيانات الأمانة وتصويرها وإفادة جميع مستخدمي النظام بهذه البيانات بسرعة.