في استمرار لمسلسل القطيعة مع الألقاب خسر منتخبنا الوطني فرصة إنهاء هذا المسلسل المحبط أمام المنتخب القطري، في مباراة كانت أبعد ما تكون عن التكتيك، حيث كان منتخبنا مجرد عضلات تجري في الملعب هائمة على وجهها لا تدري إلى أين المصير، وزاد الطين بلة مدربنا العبقري بتغييراته العبقرية، ورافق هذا التخبط حضور جماهيري فضل الصمت على التشجيع، فكانت النتيجة غير مستغربة على هذه الخلطة المحبطة.
عندما أشاهد أداء بعض المنتخبات وأقارن ما يدفع عليها وما يدفع على منتخبنا الوطني أصاب بإحباط، فرغم أن منتخبنا يستنزف ميزانية الدولة بعشرات الملايين إلا أن النتيجة هي مستوى (أبو نص ريال).
أتمنى أن يتوقف هذا الهدر المالي وتحويله إلى قنوات تفيد حاضرنا ومستقبلنا، فهناك أجيال قادمة تستحق هذا المال أكثر من هذه العضلات الهائمة.