- بطولة الخليج العربي كانت في نظر الأجهزة الفنية للمنتخبات بروفة ما قبل كأس آسيا.
- وفي نظرنا كخليجيين بطولة مهمة لفرض الهيمنة الكروية بين الإخوة في دول الخليج العربي.
- فأهمية كأس الخليج لا تقل عن آسيا.
- وربما تأتي آسيا بعلم جديد على أكثر المنتخبات الخليجية المشاركة.
- فمدرب البحرين “عدنان حمد” كان ضحية البطولة.
- ومستقبل الباقين يخيم عليه الغموض.
- فالكويت بعد خروجها المفاجئ من بطولة الخليج بهزيمة ثقيلة يصعب توقع مصير المدرب المسلم “جورفان فييرا” رغم التصريح بتمسكهم به في آسيا.
- و”حكيم شاكر” المدرب العراقي المحبوب ما زال على رأس الجهاز الفني للمنتخب العراقي رغم تلميح رئيس اتحادهم بإقالته.
- والفرنسي “بول لوجوين” المنتخب العماني معه يصيبك بحيرة، ربما أنه يقدم كرة جميلة ونتائجه ليست كذلك، فلا غرابة من الاستغناء عنه.
- واللقب الخليجي لن يشفع لـ”جمال بلماضي” بالبقاء وطموحات القطريين في أعلى مستوياتها.
- الإسباني “لوبيز” لا أتوقع إشرافه على المنتخب السعودي في بطولة آسيا.
- الأسماء التي ذكرتها ربما تكون بطولة الخليج آخر محطة إشراف لها مع منتخباتها..والعلم عند اتحاداتهم -أخيرا..الإماراتي “مهدي علي” والصربي”فلاديمير بتروفيتش”مدرب اليمن، هما الوحيدان اللذان نجحا في بطولة الخليج رغم أنهما لم يحققا كأسها.
الضحايا
خالد قهوجي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
