«الحسابات الموجودة على تويتر من داخل السعودية تنتهي عادة إلى محاولات صبيانية عبثية»، بهذه الكلمات علق عضو مجلس الشورى الدكتور فايز بن عبدالله الشهري على وجود بعض الحسابات، التي تحاول جر الشباب إلى ارتكاب سلوكيات خاطئة، مؤكدا أن معظم الحسابات والهاشتاقات في وسيلة التواصل الاجتماعي «تويتر» التي تروج لذلك تدار خارجيا
وطالب بتعاون جميع أفراد المجتمع للحد من هذه الممارسات السيئة لتكون بيئة تويتر مجتمعة على الخبر والمعلومة والرأي، لافتا إلى أنه وعددا من الإعلاميين والقانونيين يعملون على وضع ملف متكامل عن ذلك، للانطلاق فيه من الجانب التشريعي من خلال القنوات التشريعية في مجلس الشورى ومن خلال وسائل الإعلام لتوعية الأسر بأن تويتر ليس بريئا
وأكد أن الرقابة الأمنية في تويتر محكومة تحت نطاق (تويتر دت كوم)، مبينا أنه مادام هذا النشاط تحت هذا النطاق فهناك مستويات كثيرة من الرقابة والرصد تتمثل في البلد الذي تصدر منه الحسابات يمكن من خلاله تقليل الاستخدامات السلبية
وذكر أن تراكم الخبرة الأمنية لدى السعودية في السنوات الأخيرة أعطاها مرتبة متقدمة بين العالم في مواجهة هذا النوع من الجرائم، مبينا أنه من حق أي شخص أن يتقدم بشكوى من خلال أجهزة التحقيق والجهات المعنية
من جانبه، أوضح رئيس قسم الخدمة النفسية بمجمع الأمل للصحة النفسية الدكتور عبدالله الوايلي أن بعض ضعاف النفوس يتخذون من «تويتر» وسيلة للتغرير بالشباب أخلاقيا، خاصة المراهقين، الذين لا يجدون متابعة من أسرهم
وحذر من ترك الشباب وعدم إشغال أوقات فراغهم بالنفع، مما يدفعهم إلى السير خلف من يحاول كذبا تعويضهم عن الحرمان العاطفي الأسري
وشدد على ضرورة شرح الأسر لأبنائهم التغيرات الفسيولوجية الخاصة بمرحلة المراهقة، وذلك لاحتوائهم، محذرا من المعاملة العنيفة والسلبية من الأسرة، مبينا أن المراهقة الفكرية لا تقتصر على مرحلة عمرية معينة حيث يظهر ذلك جليا من خلال بعض المغردين ممن يفترض فيهم الثقافة والوعي وحسن التدبير، لافتا إلى أن أكثر المراهقين من الجنسين في المرحلة الطبيعية للمراهقة يجدون ضالتهم في تويتر للتعبير عن أنفسهم دون رقيب ذاتي أو اجتماعي
وأضاف أن التغير النفسي يظهر من خلال التأثير على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية، فيحدث ما يسمى بالصراع الداخلي والاغتراب والتمرد واللامبالاة والسلوك المزعج الذي يحقق للمراهق رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة
وبين: هنا يلجأ بعضهم إلى جماعة الأقران بحثا عن الإشباع العاطفي، مما يدخله في صراع ذاتي واجتماعي مما يؤثر بشكل كبير على نفسياته خاصة إذا وجد معاملة عنيفة وسلبية من الأسرة، عندها قد لا يشعر بالذنب ولا بتأنيب الضمير تجاه الآخرين ولا يعترف بمعايير وقيم المجتمع
وأوضح أن هذه الشخصية تتسم باللامبالاة والأنانية والقسوة ولوم الآخرين والانحراف الجنسي والسلوكي، كما أنه يكون مقتنعا بما فعله من سلوكيات ويقدم التبريرات التي تتفق مع طبيعة ذلك السلوك
وأشار إلى أن المراهقة الفكرية لا تقتصر على مرحلة عمرية معينة حيث يظهر ذلك جليا من خلال بعض المغردين ممن يفترض فيهم الثقافة والوعي وحسن التدبير من المشاهير سواء كانوا إعلاميين أو أدباء أو مشايخ أو من يفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم
وبين أن أكثر المراهقين من الجنسين في المرحلة الطبيعية للمراهقة يجدون ضالتهم في تويتر للتعبير عن نزواتهم دون رقيب ذاتي أو اجتماعي فهم حتما يسلكون السلوكيات السلبية نتيجة للتغيرات الفسيولوجية التي يتعرضون لها بناء على المرحلة العمرية المبنية على النمو البركاني حيث النمو الجسمي والهرموني والذهني والانفعالي، التي يتم التعبير عنها غالبا من خلال الناحية الجنسية في ظل عدم النضج العقلي وسوء المعاملة الوالدية والأسرية للمراهق
وأضاف: التغير النفسي يظهر من خلال التأثير على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية أي مزيج من المشاعر الإيجابية والسلبية، وهنا تبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهقين، فيحدث ما يسمى بالصراع الداخلي والاغتراب والتمرد واللامبالاة والسلوك المزعج الذي يحقق للمراهق رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة وهذا ما يحدث تماما في (تويتر) من قبل المراهقين حيث تظهر صور العراء والسب والشتم وغير ذلك من السلوكيات الانحرافية السلبية دون اهتمام لمشاعر الآخرين