استعادت القوات العراقية بمساندة مقاتلي العشائر سيطرتها على 83 قرية من تنظيم داعش بين قضاء هيت وناحية البغدادي غرب الرمادي بمحافظة الأنبار، خلال أسبوع.
وأوضح آمر فوج طوارئ ناحية البغدادي العقيد شعبان برزان أن القوات الأمنية قتلت أكثر من 120 عنصرا لداعش في تلك القرى وتفكيك وتفجير 300 عبوة ناسفة وتفجير 10 منازل مفخخة ومعالجة 5 سيارات مفخخة.
وفي سياق متصل صدت القوات العراقية والعشائر هجوما للمسلحين استهدف السيطرة على المجمع الحكومي في الرمادي، فيما عززت السلطات قواتها بعد نشر قوات جديدة في المدينة.
وتظهر المعارك في الرمادي والاشتباكات في كركوك شمال البلاد أن قوات الحكومة حققت تقدما ضد التنظيم، لكن لا تزال تحديات صعبة قادمة.
وقال العقيد هيثم الدراجي من الفرقة العاشرة التي اشتركت في صد الهجوم على المجمع الحكومي: «تمكنا من إيقاف تقدم المسلحين باتجاه المجمع الحكومي».
وأشار إلى تنفيذ الطيران 10 ضربات جوية على مواقع المسلحين في منطقة الحوز التي انسحبت منها قوات الأمن.
وفي محافظة نينوى فجر مسلحو التنظيم سجن بادوش شمال غربي الموصل بواسطة عبوات ناسفة، وذلك بعد نقل من كان فيه من السجناء.
وأوضح الضابط بشرطة نينوى علي محمد أن داعش كان يحتفظ بمئات السجناء الأسرى من ضباط الجيش والشرطة، إضافة إلى مدنيين داخل بادوش، إلا أنه قام بنقلهم إلى داخل الموصل قبل تفجير السجن، فيما تشير معلومات أخرى إلى أنه نقلهم إلى مناطق يسيطر عليها التنظيم في سوريا.
وحول سبب قيام التنظيم بهذه الخطوة، أوضح أن تفجير السجن جاء بعد التقدم الذي حققته قوات البشمركة في الجهة الغربية من المحافظة خاصة في ناحيتي زمار وربيعة، لافتا إلى أن داعش تخوف من سيطرة تلك القوات على السجن وجعله مركزا لانطلاق عمليات تحرير الموصل من عناصر التنظيم.

أساليب داعش لإخضاع العشائر:

• التودد للبعض بالهدايا بدءا من السيارات ووصولا إلى توفير العلف لحيواناتهم.
• المنح المالية أو الوقود للفوز بولاء العامة عبر كبار شيوخ العشائر.
• استقطاب الشباب عبر حوافز اقتصادية ووعود بمناصب داخل التنظيم.
• تطبيق قاعدة فرق تسد في أوساط القبائل.
• توظيف مختصين بشؤون العشائر يتبعون أسلوبا موائما للديناميات المحلية.
• إبعاد قادته الذين سببوا التوتر مع العشائر في هذه المنطقة.
• بعث رسائل واضحة لمن يقاومون سلطاته.
• قطع رؤوس المئات من عشيرة الشعيطات بسوريا.
• قتل أكثر من 200 فرد من البو نمر في الأنبار.

«سنوصي بشدة بضرورة إجراء إصلاحات عميقة في المؤسسة الأمنية العسكرية لمكافحة الفساد. يجب تطهير الجيش من أرقام الجنود الوهميين ومن سوء الإدارة».
هوشيار زيباري - وزير المالية العراقي

«المجزرة المتواصلة التي يرتكبها نظام الأسد بحق مدنيين سوريين تفضح بشكل أكبر قلة اعتباره المشينة للحياة البشرية. الأسد فقد شرعيته وتتوجب محاسبته».
جنيفر بساكي - المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية