رأت روسيا أن تهديد الغرب بفرض عقوبات جديدة ضد موسكو دليل على أن واشنطن وبروكسل لا تعملان من أجل نجاح الهدنة في أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: وراء هذه الدعوات هناك عدم رغبة هؤلاء الأشخاص وهذه الدول المعنية أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في السعي إلى تطبيق ما تم الاتفاق عليه في مينسك في 12 فبراير في إشارة إلى الهدنة التي أشرفت عليها فرنسا وألمانيا وروسيا.
وقال: أعتقد أن كل شيء يمكن أن يفسر ببساطة.
إنهم يحاولون تأجيج الهستيريا العامة وتحويل الانتباه عن ضرورة تطبيق اتفاقات مينسك.
وأضاف: كل العالم يدرك تماما أن ليس هناك هدنة مثالية، مذكرا بأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أشارت إلى تراجع حدة المواجهات.
إلى ذلك حذر القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الجنرال فيليب ام بريدلوف من حدوث تصعيد مأساوي في النزاع الأوكراني.
وقال: إن المعارك بين جنود الجيش النظامي الأوكراني وانفصالي شرق أوكرانيا الموالين لروسيا تزداد سوءا يوما بعد يوم.
واتهم بريدلوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنشر أسلحة ثقيلة شرق أوكرانيا وقال: إن هناك الآلاف من المركبات المقاتلة والقوات الروسية وأسلحة دفاع جوي ومدفعية في مناطق شرق أوكرانيا، وقال: إن بوتين رفع بذلك سقف الحل العسكري كثيرا.