استطاعت 38 فتاة من المتنافسات الصعود للمرحلة الرابعة للمنافسة ضمن برنامج الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» على مستوى المملكة بمشاريع نموذجية حققت نتائج مرتفعة نتيجة الإبداع والتميز في الطرح الفريد لكل مشروع من تلك المشاريع التي تنوعت في مسار الابتكار لتشمل مشاريع العربة الذكية، صديق التوازن، الوعاء العجيب، المؤشر المضيء، المزدوجة الكهروحرارية، وفي المسار العلمي حظيت مشاريع البصمة الكيميائية، الشاحن المقلل للإشعاعات، بالمراكز المتقدمة، وشكل مشروع «وداعا يا ثقب الأوزون»، تفاعلا من قبل المحكمات اللاتي قضين الأسبوع الماضي في ورش عمل متواصلة لتقييم هذه الأعمال واختيار المراكز المتقدمة، وتم ترشيح 30 مشروعا للمنافسة على الصدارة محليا وعالميا وسط مشاركة بلغت قرابة 168 مشروعا علميا من ابتكارات الطالبات
من جهتها أكدت مساعدة المدير العام التعليم لشؤون تعليم البنات حصة اللعبون، دعم القيادة الرشيدة لمسيرة التربية والتعليم واهتمامها بفئة الموهوبين والموهوبات والمبدعين والمبدعات لما يمثلونه من عقول واعدة لبناء حضارة الوطن وتقدمه، كما أثنت على الشراكة بين الإدارة وجامعة أم القرى في البرامج التربوية وقدمت شكرها لجميع عضوات لجان التحكيم واللجان المنظمة من نشاط الطالبات وإدارة الموهوبات
من جهتها أكدت آمنة ريس، رئيسة تحكيم منطقة مكة المكرمة أن التحكيم يمر بخمس مراحل وقد تقدم لها 84 مشروعا منها 15 تختص بمكة وعدد المحكمات 24 مختصات بالأحياء والكيمياء والفيزياء والحاسب الآلي، والطب، وقد أثنت آمنة ريس على الأولمبياد، كونه يزرع الثقة في الطالبات
في حين أوضحت فايزة القرشي مشرفة إدارة الموهوبات أن الهدف من الأولمبياد هو دعم الطالبات وتشجيعهن وتنمية نواحي التفكير والإبداع لديهن، خاصة أن التدريب خلق جيلا جديدا واعيا ومبتكرا
واعتبرت أسماء الجاسر مسؤولة مسابقات الأولمبياد الوطني أن الأولمبياد هو أحد مشاريع الشراكة العملاقة بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع وبفضل من الله ثم بفضل هذه الشراكة تحقق كثير من المنجزات ومن أهمها وصول عدد المشاركين إلى أكثر من 76 ألف طالب وطالبة وتدريب ما لا يقل عن 30 ألفا في مسار الابتكار والبحث العلمي
84 مشروعا علميا تقنيا يصعد بـ38 فتاة إلى مرحلة تنافسية جديدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
