أثار حجب جائزة التصوير الضوئي ضمن جوائز سوق عكاظ التي أُعلنت الاثنين الماضي حالة من الاستياء والغضب في أوساط المصورين، بخاصة الثلاثة الذين قالوا إن مسؤولي السوق أبلغوهم بفوزهم قبل أربعة أشهر في الوقت الذي ينفي فيه أمين السوق الدكتور جريدي المنصوري إبلاغهم بشكل رسمي.
وبرر المنصوري لـ»مكة» الاتصال بالمصورين الثلاثة بأنه أمر إداري لاستكمال بيانات خاصة بعملية فرز الأعمال المرشحة وقال: غير صحيح أن المصورين تبلغوا بالفوز بالجائزة وأن لجنة الجائزة لم تعتمد الفائزين بخطابات رسمية ولم يبلغوا بذلك نهائيا، والمخاطبات معهم كانت لاستكمال البيانات للفرز الأولي.
وقال المصور الفوتوجرافي السعودي ناصر الناصر إن مسؤولي لجنة الجوائز تواصلوا معه قبل أربعة أشهر وأكدوا له بأنه الفائز بجائزة المركز الثاني والتي تبلغ قيمتها 30 ألف ريال، وطلبوا منه عدة مستندات وصورة شخصية لنشرها في كتاب الجائزة، مستغربا الطعن في الأعمال المتقدمة من مصورين حاصلين على جوائز عالمية رفيعة المستوى.
ولفت الناصر إلى أن موضوع مسابقة التصوير الضوئي كان عن الأمومة وجميع الأعمال المقدمة من 38 مصورا كثير منها يستحق الفوز وقال: إن حجب الجائزة بهذه الطريقة أمر محبط جدا للمصورين.
وأضاف الناصر أن صورته التي رشحها للجائزة صورها في كشمير الهندية لأم وطفلها تنظر من النافذة، وأشار إلى أن لجنة التحكيم شاهدت الأعمال دون معرفة المصورين ورشحت ثلاثة أعمال للفوز وهي عمله وعمل المصور عيسى إبراهيم من البحرين المركز الأول وسعيد ضاحي كذلك من البحرين بالمركز الثالث، حسب ما أبلغ به.
أما المصور البحريني عيسى إبراهيم الفائز بأكثر من 400 جائزة عالمية فقال «بلغت بفوزي بجائزة المركز الأول، وقيمتها 50 ألف ريال، قبل أربعة أشهر، غير أني فوجئت بحجب الجائزة»، وتساءل إذا كانت اللجنة المنظمة غير مقتنعة بالأعمال المقدمة لماذا تم التواصل معنا وإخبارنا بالفوز؟ لافتا إلى أنه الموقف الأول له في حياته بهذه الطريقة ما يعدّ معضلة وفقدانا للمصداقية.
أما المصور البحريني سعيد ضاحي المرشح للفوز بجائزة المركز الثالث والتي تبلغ قيمتها 20 ألف ريال فعدّ قرار الحجب غير موفق، وقال: كيف يبلغ أشخاص بالفوز ليتم الحجب بعد ذلك، موضحا أن الحجب يكون من البداية وليس بعد إبلاغ الفائزين، وأضاف تم الترتيب معه منذ أربعة أشهر حيث طلبت اللجنة منه صورة جواز السفر وبعض البيانات حتى يحضر حفل عكاظ ويتسلم جائزته، وأكد ضاحي أنه لن يتقدم للجائزة مرة أخرى لأنه كان واثقا من عمله المطابق لشروط الجائزة.