تواجه أجهزة الأمن المصرية اليوم، بقوات قوامها 220 ألف ضابط وجندي وبالتنسيق مع القوات المسلحة، محاولات الإخوان للتظاهر وإحداث حالة من العنف في مصر تلبية للدعوات التي أطلقتها خلال الأيام الماضية.
وعقد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم اجتماعا موسعا مع مساعديه ظهر أمس وحدد فيه المهام الصعبة لرجال الشرطة لمواجهة أي عنف والتعامل بكل قوة مع كل من يحمل سلاحا ويصوب رصاصة تجاه الشرطة، مستعرضا نتائج زياراته ومتابعاته مع قطاعات الشرطة المختلفة والوقوف على آخر المستجدات الأمنية، ومطالبا بالمواجهة الحاسمة مع كل مخرب.
وشدد إبراهيم على عدم الوقوع في فتنة إلقاء المصاحف على رجال الشرطة وتصويرهم للترويج لإساءه الشرطة للإسلام.
وفيما جددت وزارة الأوقاف تحذيراتها للعاملين والخطباء بالمساجد بعدم استغلال المنابر ترويجا للعنف، طالبت العديد من القوى السياسية المختلفة بما فيها حزب النور السلفي بعدم المشاركة في المظاهرات وفتنة المصاحف ضد وزارة الداخلية.
وقد شهدت مصر أمس عدة محاولات لتفجير بعض القنابل في البحيرة والإسماعيلية وبورسعيد وبني سويف.
خطوات الشرطة المصرية لتطويق الفوضى:
- - إغلاق ميدان التحرير وبعض الميادين المهمة مثل رابعة العدوية والنهضة وجميع الميادين الكبيرة بكل المحافظات.
- - إغلاق نفق الأزهر لمدة 24 ساعة من مساء أمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
- - تمركز عدد من الدبابات في مداخل الميادين المختلفة وعدد من الكباري المهمة.
- - تأمين المؤسسات العامة والشوارع.
- - تأمين عدد من المساجد بالقاهرة والجيزة.

