لم تقتصر أهمية مباراة السعودية وقطر أمس على ما دار داخل المستطيل الأخضر، بل إنها أحدثت حراكا في الساحات المحيطة بالملعب منذ الواحدة ظهرا، حيث انتعش سوق باعة الأعلام والمأكولات ونحوها على قارعة الطريق.
«مكة» التقت بأحد العاملين (هندي الجنسية) في أقرب محطات الوقود إلى استاد الملك فهد لمعرفة سير العمل عندما تكون هناك مباراة كبيرة، فقال «أعمل هنا من عدة سنوات، وأصبحت أعرف جميع الأندية السعودية والمباريات الكبيرة الجماهيرية والصغيرة من خلال حركة الجماهير، كما أن الحركة في محطة الوقود تكون كبيرة جدا، حيث تقبل الجماهير على تزويد سياراتها بالوقود، أما عندما لا تكون هناك مباريات كبيرة فنعاني ركودا في البيع، لذلك نتمنى أن تشهد كل أيام الأسبوع مباريات كبيرة».
وفي نفس المجمع، التقت «مكة» بأحد بائعي السوبرماركت (من الجنسية اليمنية)، حيث أكد متابعته الجدية للكرة السعودية، وقال «عشنا أياما جميلة خلال خليجي ٢٢، وزادت متعتنا بحضور المنتخب اليمني».
وعن مدى زيادة الطلب على السوبر ماركت أثناء وبعد المباريات قال «بالطبع هناك زيادة ملحوظة في حركة الشراء بحكم قربنا من الملعب وخصوصا أن أغلب الجماهير لا يفضلون الأكلات التي يبيعها المتجولون، لذلك يلجؤون إلى السوبر ماركت للتزود بأشياء خفيفة».