-لاتخلو مجالسنا بإختلاف ثقافاتها عن النقاشات الرياضية.
-لاسيما وان الرياضة باتت صاحبة الاهتمام الأكبر بين شرائح المجتمع.
-تختلف رؤيتهم حول أسباب ندرة المواهب في رياضتنا
-واسمحوا لي عبر مقالي هذا ان اطرح لكم رؤيتي المتواضعة في هذه القضية.
- ولك سيدي القارئ الحرية في الاتفاق معي او الإختلاف.
.
-في البداية لايمكن لأحد أن يختار شيئاً لايتناسب معه وإلا كان محل انتقاد وسخرية.
-وهذا المثال ينطبق على حال رياضتنا.
-فاذكر ان بداية الانحدار للهاوية في رياضتنا كان مع نهاية التسعينات، عندما غرزوا مفهوم"نهاية الكرة البرازيلية،وولادة الكرة الاوروبية".
-ولو افترضنا جدلا ان ماقالوه صحيحاً!!
-فلماذا تكتظ الملاعب الاسبانية والانجليزية والالمانية بعشرات بل مئات باللاعبين البرازيليين؟
-ولماذا المنتخب البرازيلي يظل دائما مرشحا فوق العادة لكل البطولات التي يشارك بها؟
-ولماذا الكرة الالمانية وقبلها الاسبانية دمجت الطريقة البرازيلية مع اسلوبها الاوروبي.
في منتخباتها وانديتها؟
-وسأقف عند مزحة شائعة في كرة القدم تقول:"الانجليز اخترعوها والبرازيليون اتقنوها".
-فالمتقن ألغى المخترع.
-والكرة السعودية ارادت ارتداء ثوب جميل لكنه لم يكن يناسبها.
وهي تقرر التخلي عن البرازيلية والاتجاه للاوروبية
-فوجدت نفسها معلقة في الهواء،لم تتقن الاوروبية ونسيت البرازيلية
-ان الأنسب لسيكولوجية لاعبينا العودة للاسلوب البرازيلي في قطاعاتنا السنية لتعود هويتنا المفقودة
-أخيراً.
.
من المضحك (بدون عطس وشهيق)ان اللاعب احمد عطيف وهو الوحيد المتقن للاوروبية وبعد ان كشفت لغة الارقام لهذا الموسم انه الاكثر تمريراً لزملائه كرات صحيحة لايمثل المنتخب.
قتل المواهب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
