أظهرت دراسة حديثة أن %60 من أولياء أمور طلاب التربية الخاصة يرون أن المدارس لا تسعى لإشراكهم في تقديم خدماتها.
وبينت معدة الدراسة مديرة إدارة صعوبات التعلم في وزارة التربية والتعليم فردوس أبوالقاسم عبر ورقة العمل التي قدمتها بعنوان «الشراكة الأسرية في التربية الخاصة ودورها في رفع مستوى الخدمات» ضمن أعمال البرنامج العلمي للقاء قيادات التربية الخاصة بمكة المكرمة أن %40 من أولياء الأمور راضون عن الشراكة بينهم وبين المدارس، مقترحة تخصيص خط تواصل مباشر موحد مجاني على مستوى السعودية وتوفير برامج الكترونية للتواصل وإشعار أولياء الأمور بالمستجدات عبر الرسائل.
وتساءلت الباحثة في مطلع ورقتها عن دور الشراكة الأسرية ومكمن الخلل فيها، لافتة إلى أن أولياء الأمور يشكون قصور الخدمات المقدمة لأبنائهم، والمعلمين يشكون قلة تعاون الآباء، وشمل استبيانها 8 مناطق ومحافظات مسجلا ارتفاع نسبة العوق الفكري بين أنواع الإعاقات، وارتفاعا في نسبة تعليم أمهات وآباء أطفال التربية الخاصة ومستواهم الوظيفي.
وذكرت الدراسة أن «الاتجاهات التي يحملها أولياء الأمور حول إيجابية تقديم الخدمات حصلت على %39 من العينة، كما بينت أن %47 من أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة لا يرون أن المدارس توضح لهم أهمية التدخل المبكر لمعالجة وضع أبنائهم، وأن %47 من الأهالي كذلك يرون أن المدرسة تساعدهم على معرفة الآثار النفسية والاجتماعية».