انسحبت مليشيا فجر ليبيا من مناطق جنوب غرب طرابلس أمس إلى وسط «الزاوية» شمال غرب البلاد، بعد أن تركت مواقعها التي كانت تسيطر عليها في أطراف العاصمة.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، في بيان أن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار معيتيقة الذي تسيطر عليه مجموعات مسلحة صنفها البرلمان على أنها إرهابية.
إلى ذلك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه العميق إزاء الغارات الجوية التي شنتها أخيرا طائرات ليبية في طرابلس وجبال نفوسه الغربية في ليبيا.
وكان مجلس النواب هدد الخميس الماضي بغلق المجال الجوي عن المطارات التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني، برئاسة عمر الحاسي، ومقرها طرابلس.
وسيطرت «فجر ليبيا» على طرابلس في يوليو الماضي، وشكلت حكومة تابعة لها، وسيطرت على مقرات حكومية عدة.
وشن سلاح الجو الليبي، سلسلة غارات على مواقع للجماعات المتشددة في العاصمة طرابلس، استهدفت إحداها -ولليوم الثاني على التوالي- مقرا للمسلحين في مطار «معيتيقة».
- «بان كي مون دعا إلى وضع حد لهذه الهجمات ومنع مزيد من التصعيد، مذكرا جميع الأطراف بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية بضرورة حماية المدنيين والتزاماتهم بموجب قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي».
استيفان دوجريك - المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة

