أعلنت وزارة الصحة أمس عن قرار أصدره نائب قائد مركز القيادة والتحكم الدكتور أنيس سندي يقضي بتعيين الدكتور وائل طاشكندي قائدا لفريق مكافحة فيروس كورونا بالمركز، بعد نجاحات حققها إثر تولّيه قيادة الخدمات الطبية خلال موسم الحج الماضي.
وجاءت هذه الخطوة مع غياب لافت، تجاوز 55 يوما، لرئيس المركز الدكتور طارق مدني عن تحركات الوزارة للسيطرة على تفشي فيروس كورونا الأخير في مستشفيات الطائف والخرج، بعد أن قاد حملة لمكافحة الفيروس في مستشفيات جدة منتصف العام الماضي.
وتبنى مدني خلال قيادته خطط مكافحة كورونا في جدة نظرية أن الإبل هي السبب الرئيس لانتقال الفيروس، الأمر الذي دفع وزير الصحة المكلف للاستعانة به مستشارا ثم مؤسسا ورئيسا لمركز السيطرة والتحكم، إلا أن أمرا استجد ولم يعلن، دفع مدني لقطع عزلته عن الإعلام في 28 محرم الماضي، والتصريح لوكالة رويترز بأن «الجمال التي تم فحصها حتى الآن ثبت خلوها من فيروس كورونا، وأن هذا كان غير متوقع على الإطلاق».
واتصلت «مكة» بالدكتور طارق مدني ظهر أمس لسؤاله عن التعيينات الجديدة واستقصاء أسباب تصريحه الأخير، ورد بأنه «مشغول في عيادته حتى السادسة مساء»، وطلب معاودة الاتصال به، وكان ذلك، إلا أنه لم يرد.
ويدير أنيس سندي حاليا مركز القيادة منذ تفشي كورونا في الطائف وقبل أن يعينه وزير الصحة المكلف نائبا لرئيس المركز، وليتصدى لتساؤلات وسائل الإعلام.
وأعطيت لسندي كل الصلاحيات الإدارية والمالية التي تمكنه من أداء عمله ليتولى ملف السيطرة على أزمات تفشي العدوى.
وكشفت الصحة أمس عن حالة جديدة لإصابة بفيروس كورونا لمواطنة بالخرج تبلغ من العمر 79 عاما، فيما لم تسجل أي حالات شفاء أو وفيات، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة بالمرض إلى 811 حالة.
أين اختفى مكافح كورونا؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
