أكد مقياس جنرال الكتريك للابتكار العالمي الرابع، تركيز الشركات السعودية على الابتكار، مؤكدا توجه السعودية نحو عصر التصنيع المتطور والانترنت الصناعية.
وبحث المقياس لعام 2014، إجراءات التطوير التي اتخذها المسؤولون التنفيذيون، بهدف مواصلة الابتكار بالسعودية والعالم.
وأظهرت نتائجه المنشورة أمس، أن غالبية قادة الأعمال حول العالم يعتمدون استراتيجيات متخصصة لمواكبة العمليات التشغيلية الجديدة.
ويرى نصف المسؤولين التنفيذيين بالسعودية بأن المملكة تمر بحقبة جديدة في مجال التكنولوجيا، ويبدو ذلك واضحا من خلال المزج بين الأجهزة المتطورة والبرمجيات، وينسجم ذلك مع المعدلات العالمية، مما يعكس حماسة كبار قادة الأعمال السعوديين لتبني المنهجيات المبتكرة.
وقالوا: تبؤ السعودية المرتبة الـ20 بين الدول الأكثر تنافسية، بحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الأخير، ساعدها على توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحسين الإنتاجية، مما ساهم في الانتقال نحو عصر التصنيع المتقدم، والانترنت الصناعية، وقوة الابتكار.
ونوهوا إلى وجود إمكانات هائلة لتحقيق التكامل بين الأجهزة والبرمجيات المبتكرة لتعزيز المزايا التنافسية الاقتصادية.
وأشار 70% من التنفيذيين إلى استمرار تنامي الإيرادات والربحية الناتجة عن أنشطة وشراكات الابتكار المثمرة خلال العام الماضي، مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 64%.
وأكد عدد مماثل منهم ضرورة حفز بيئة الابتكار، بما يواكب المتطلبات المحليّة لتلبية الاحتياجات الخاصة للسوق، فيما أفاد 87% من المسؤولين أن الابتكار بات هدفا عالميا يتطلب دمج المواهب والأفكار والرؤى والموارد حول العالم، باعتبارها السبيل الوحيد للتحلي بمفاهيم الابتكار الناجح.
وقال الرئيس التنفيذي لجنرال الكتريك بالسعودية والبحرين، هشام البهكلي: تسلّط نتائج المقياس على مساعي السعودية الدؤوبة نحو تحقيق التنوع الاقتصادي واعتماد التكنولوجيا المتطورة، بالتزامن مع تركيز قطاع الأعمال على الابتكار لدفع عجلة النمو.
وشملت النتائج الرئيسية للتقرير: تشجيع السلوك الإبداعي، حيث ينطوي التحلي بالإبداع الحقيقي على تحديات كثيرة تستدعي تغيير منهجيات التفكير والسلوكيات والعمليات للتعامل السريع مع التوجهات الجديدة، وهنا أشار 60% من المسؤولين التنفيذيين السعوديين، إلى أن تطبيق الابتكار يتطلب تشجيع السلوكيات الإبداعية، لكن 77% منهم قالوا إنه من الأفضل حماية ربحية الأعمال الأساسية قدر المستطاع.
ويعتقد 65% أن صعوبة ابتكار الأفكار الجذرية تشكل تحديا رئيسيا يعرقل كفاءة واستقلالية الابتكار، بينما يرى 53% من المسؤولين أن التطبيق الناجح للابتكار يتطلب التكيف والتطبيق السريع للتكنولوجيات الناشئة، وهذا أقل من المعدل العالمي البالغ 67%.
كما شملت السرعة والمرونة لابتكار أفضل، حيث كشف الاستطلاع إجماع على أهمية المرونة والسرعة لتشجيع الابتكار محليا، بالنظر إلى رغبة الشركات السعودية في الابتكار، إذ يشير 54% من التنفيذيين إلى أن الجمود المحلي يحد من قدرة الشركات على الابتكار، فيما قال 54%، إنه من الأفضل الوصول إلى السوق بأسرع وقت ممكن عند الابتكار للحفاظ على التنافسية، ويرى 76% أن تحقيق ذلك يجب أن يقترن مع فهم وتوقع احتياجات العملاء.