أكد الناشط السياسي الليبي جمال الزوبية أن ليبيا تعيش حالة من التخبط السياسي وسط تصعيد عسكري على جبهات مختلفة، أخرت جني أهداف الثورة التي كان ثمنها أرواح الآلاف من أبناء البلد.
وقال الزوبية إن التخبط الحالي في السياسة الليبية سببه دخول السياسيين إلى مضمار لم يعرفوه من قبل، مشيرا إلى أن السياسيين الليبيين عاشوا أكثر من 40 عاما في حالة من التصحر السياسي والثقافي.
وقال إن المجتمع الدولي والكثير من الدول أدارت ظهرها لليبيا ولم تساعدها، منتقدا سياسات بعض الدول الأوروبية حيال ما يحدث في ليبيا، وأشار إلى أن فرنسا تآمرت مع رئيس الوزراء الأسبق علي زيدان الذي أضاع أكثر من 70 مليار دينار من ميزانية الدولة، حسب قوله.
واعتبر الزوبية أن أكبر المكاسب التي تحققت لليبيين بعد انتصار “ثورة 17 فبراير” تتمثل في التخلص من رأس النظام السابق بالإضافة للحرية وتعلق الليبيين بالحياة.