دعا المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي القوى العالمية إلى ممارسة الضغط على طرفي الصراع السوري لإجراء محادثات جادة عندما يجتمع الجانبان في الجولة الثانية من محادثات السلام المقرر لها العاشر من الشهر الجاري
وعبر الإبراهيمي
وأقر أمام مؤتمر الأمن بميونخ، بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات المباشرة بين طرفي الصراع في جنيف، التي اختتمت أول من أمس
وقال الإبراهيمي إن انعقاد المؤتمر أمر جيد للغاية، مضيفا أن الشيء الوحيد الذي تحقق هو وصول بعض المساعدات إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين
وانتقد الوسيط الدولي عدم اتفاق الجانبين على كيفية توصيل المساعدات إلى المدنيين
وحتى الآن، لم يوافق على المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات سوى المعارضة
وعبر الإبراهيمي عن أمله في استئناف المناقشات في جنيف في العاشر من فبراير الجاري، موضحا أن ذلك ليس مؤكدا بنسبة 100% ولكنه يأمل حدوثه
وقال إن أحد الأسباب التي دفعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى رفض أي نقاش حول تنحيه يرجع إلى إيمان نظامه بقدرته على الانتصار في الحرب
وأضاف أن الأولوية لدى الحكومة السورية تتمثل في ما وصفته بـ»مكافحة الإرهاب»، وأن هناك دائما من يؤمن بالحل العسكري، مشيرا إلى أن الحكومة تعتقد أنها قادرة على الانتصار
ولم يتوصل المفاوضون في جنيف إلى اتفاق بخصوص كيفية توصيل المساعدات لمن يعانون من الحصار المفروض منذ 600 يوم في حمص
ويحاصر نحو ثلاثة آلاف من السكان في حمص القديمة ويعانون من نقص حاد في الإمدادات الأساسية، فيما دمر كثير من مبانيها
وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا الذي تحدث في ميونخ أيضا، إن وفد النظام كان عنيدا ومتغطرسا للغاية في المحادثات كما لو أنه قادم من كوكب آخر، داعيا الولايات المتحدة وروسيا إلى بذل المزيد من الجهد لوقف القتال
ومن جهته أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تأييده لإقامة علاقة تعاونية وبناءة بين أوروبا وروسيا
وقال إن هناك صراعات بعينها لا يمكن حلها بدون روسيا مثل الصراع في سورية
الإبراهيمي: الأسد يرفض التنحي لإيمانه بالانتصار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
