أكد العضو المنتدب والمدير التنفيذي لمنظمة إنديفور السعودية، راكان العيدي، أن شروط جهات التمويل جعلت من غياب الشراكات عقبة رئيسية أمام نجاح قطاع الأعمال الشبابي، مشيرا إلى أن حاضنات الأعمال تقتل الروح الريادية لدى شباب الأعمال بالنظر إلى مدة احتضان المشروع.
وقال: الحل يكمن في مسرعات الأعمال، فهناك حاجة لنحو 20 مسرعة أعمال على مستوى السعودية، لافتا إلى أن الشركات الناجحة عالميا لا تقوم على شخص واحد وهي ثقافة ليست موجودة بالسعودية على حد قوله، لكنه أقر بأن الوعي بريادة الأعمال بالسعودية زاد خلال السنوات العشر الأخيرة، في ظل وجود 35 جهة تدعم مشاريع الشباب.
جاء ذلك خلال برنامج الديوانية الذي عقده مجلس شباب أعمال الشرقية بغرفتها التجارية أمس الأول.
وأشار العيدي إلى أن هناك فشلا يحول دون توسع الشباب في مشاريعهم، لا سيما وأن عددا كبيرا من شباب وشابات الأعمال يتخوف من الشراكة، علاوة على الانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع.
وأضاف: الأفكار كثيرة لدى شباب الأعمال، لكن الخوف من فقدان الوظيفة في أحيان كثيرة يجعل العمل الحر بالنسبة لهم مجرد هواية رغم الدخل الذي يدره عليهم، لافتا إلى أن تحويل المنتج إلى مؤسسة يحول دون دخول عدد كبير من الشباب إلى قطاع الأعمال لا سيما الذين يتعاطون التجارة الالكترونية.
وذكر أن توفير الوظائف أهم أهداف إنديفور، ما يفسر دعم رواد الأعمال المؤثرين، مؤكدا أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحرك الاقتصاد، لكن المتوسطة هي التي توفر الوظائف، لذا نبحث عن المتوسطة والناجحة منها، إلى جانب إيجاد نماذج محلية في ريادة الأعمال.
وتابع: المنظمة تركز على المشاريع القابلة للنمو والتوسع وذات القيمة المضافة، مضيفا أن من أهم شروط الانضمام للمنظمة أن يكون عمر الشركة 3 سنوات، ولا يقل دخلها عن مليون ريال، وتحقق نموا بنسبة 20% فأكثر.