ينقل الرسام سعد محمد أسلوب الحياة من خلال معرضه الشخصي الأول «خلف الستار» والذي يشارك به ضمن معرض «سولوز» الذي تستضيفه صالة ذا غاليري، في تعبير فني عن الحدود التي بين الإنسان وكل شيء آخر.
ويقول في حديثه لـ»مكة»: جميعنا نعيش خلف الستار بطريقة أو بأخرى، وسواء كان أخلاقيا أو دينيا أو اجتماعيا أو نفسيا أو عاطفيا أو غير ذلك، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه أمر خاطئ، وهنا فقط أحاول إخراج ما خلف.
وعن جدلية فكرة الحدود التي عكسها من خلال أعماله يوضح «صوت العقل يجب أن يظهر، فأنا أقبل الاختلاف والنقاش، إضافة إلى أنه ليس هناك أي كتاب ثابت غير القرآن الكريم، وبالطبع فأنا أحترم الكل والجميع لكن لا يعني ذلك أن أقبل ما يفرضه الآخرون علي، فأنا ألتقي بالجميع في نقطة الصفر، كما أني أؤمن بفن الفكرة، فهناك فن جمالي وهناك فن فكري، وبالنسبة لي فأنا أمارس الثاني المعني برسالة معينة أريد إيصالها للجميع» مؤكدا على أن الفن من لغات التواصل الكونية بين البشر، ويوثق حياة المبدع في أيّ من المجالات.
خلف الستار يكشف العلاقات الهلامية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
