في كل مرة تهطل فيها الأمطار، يواجه سكان قرية الصمدة الواقعة على الطريق الرئيس الرابط بين محافظة الجموم التابعة لها ومركز بحرة، عناء تجمعات المياه الراكدة التي تقطع أغلب السبل أمام الأهالي فلا يستطيعون قضاء حوائجهم، بحسب حديث الأهالي، الذين أشاروا إلى أن مدرسة المزاميم الابتدائية تغلق أبوابها، إضافة للمحلات التجارية المتعددة فيما يتنقل أطفال القرية عبر المياه الراكدة لقضاء مستلزماتهم.
وقال المواطن عبدالله البشري «تتعطل مصالحنا وأعمالنا من جراء تجمع المياه الراكدة بمدخل القرية ولا نجد حلا غير التوجه لمسافة طويلة للدخول إليها عوضا عن إغلاق المحلات التجارية الذي يستمر لعدة أيام، وتنتج عن المياه الراكدة العديد من الأمراض.
فيما أشار المواطن سعيد الحربي إلى أنه في كل مرة ننتظر عدة أيام حتى تجف الأمطار، مما يعطل الطلاب في الذهاب إلى المدرسة الابتدائية على الطريق الرئيس.
من جانبه، أوضح مدير بلدية الجموم المهندس علي المالكي أن غرفة العمليات تلقت بلاغات عديدة من القرية وسنرسل فرقا ميدانية للوقوف على الموقع مجهزة بكل الأدوات والمعدات اللازمة، والتعامل معها بالسرعة القصوى ومنع إعاقة حركة القاطنين وتسهيل الدخول للمدرسة الابتدائية بها، وسأتابع شخصيا عمليات الشفط وتسهيل الدخول والخروج إليها.