طفحت كؤوس الهند والبنغال، فانسكبت فوق جزيرتنا، وظنّ قومنا أن ذلك زادنا احتراما، نأكل من أيديهم، نشرب من أيديهم، ويتعلم أطفالنا الحب على أيديهم، وما زادنا ذلك غراما
هُم أفياؤنا التي تحجب الشمس عنّا، إذا ما أردنا تجاهلَ الشمس، وهُم جدارنا الصامت “الممنوع من الهمس”، وهُم سندُنا في الغد كما كانوا في الأمس، هُم في الراحة “إلهامٌ”، حلالاً كان أم حراما
لن أتحدث عن السّمنة، فقد وردني تقريرٌ من جهات عليا، أن سببها “عوامل وراثية “، لكني أرى نصف الشباب يبحث عن “فرص عمل”، وبعض أمهاتنا يطربن على قول الخادمة: “ماما

ماما”