تردى مستوى خدمات النظافة في مدينة صبيا وانتشرت النفايات التي تهدد بوجود الأوبئة ليس فقط داخل الأحياء الجديدة ولكن على الطريق العام، مما أزعج الأهالي وجعلهم يتساءلون، أين دور الأمانة في ذلك؟علي النعمي وهو أحد سكان حي صبيا الجديدة قال «تفاقمت النفايات بشكل غير مسبوق، فبعد أن كانت محصورة داخل الأحياء فوجئنا بأننا نواجه مشكلة أضخم منها وهي مرمى نفايات على الطريق العام لا يبعد أكثر من كيلو متر عن مبنى البلدية، وكذلك لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مبنى مكافحة الملاريا والأمراض المتوطنة، وهذا ما يبعث على الإحباط»
ضعف الرقابة
وأشار أسامة خواجي إلى أن ضعف الرقابة على صهاريج الصرف الصحي أدى إلى تسيب سائقيها واستخفافهم بالصحة العامة وسلامة المواطن، حيث إن البلدية خصصت لهم موقعا خارج نطاق العمران والمساكن في أحد الأودية، ولكن لضعف الرقابة صاروا يفرغون مياه المجاري في أحد المخططات الجديدة التي تقع داخل العمران في حي الفردوس، ولذلك نحن نطالب بفرض غرامات عليهم
كما يجب إجبار شركات النظافة المتعاقدة مع البلدية على توفير براميل نفايات أمام المنازل وحاويات كبيرة داخل مربعات الأحياء وأن ترمى خارج المدينة، أما صهاريج الصرف الصحي فهي لا تتبع للبلدية بل يتحمل تكلفتها المواطن ومع ذلك تضر به
مشكلة متراكمة
قال رئيس بلدية صبيا المهندس مشهور شماخي: النفايات مشكلة متراكمة بسبب الشركات القديمة التي كانت ترمي المخلفات في مختلف الأحياء على الرغم من وجود مكان مخصص لها خارج النطاق العمراني تماما، أما الشركة الجديدة التي لم تكمل الشهر منذ بدء التعاقد معها، فبدأت بعملية التخلص من النفايات إلى خارج المدينة، وستحتاج إلى وقت قد يمتد لأشهر حتى تتخلص من تركة الشركات السابقة

