أغلقت شوارع بريدة المؤدية إلى مسجد الراجحي بسبب زحام المصلين الذين توافدوا للصلاة خلف إمام الحرم المكي الشريف ماهر المعيقلي، الذي أم المصلين في صلاة العشاء أمس، والمشاركة في تكريم 136حافظا وحافظة يمثلون الدفعة الـ15من طلاب وطالبات الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة بريدة، والدفعة الرابعة من المجازين والمجازات بقراءة الإمام عاصم في جامع الراجحي الذي يسع لنحو 10 آلاف مصل.
وبدأ التكريم الذي أقيم على شرف نائب أمير المنطقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، بكلمة مدير جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة الدكتور عبدالعزيز السكاكر، أشار فيها إلى أن الجمعية تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها بنشر وتعليم كتاب الله، مبينا أن هناك 18 ألف طالب وطالبة يجمعهم 37 مجمعا لتحفيظ القرآن الكريم للبنين و42 دارا نسائية، تدعمها مخرجات نوعية من معاهد الجمعية المتخصصة في تعليم القرآن الكريم وتعلمه.
بدوره قال الأمير الدكتور فيصل بن مشعل: في عام 1945 طلبت الأمم المتحدة من جميع الدول إرسال دساتيرها، فما كان من المؤسس الملك عبدالعزيز إلا إرسال القرآن الكريم، وقال إن هذا هو دستورنا، ومنهجنا في علمنا.
بينما أوضح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عبدالله آل الشيخ أن جمعيات تحفيظ القرآن الكريم وصلت إلى 180 جمعية على مستوى البلاد، يدرس فيها نحو مليون طالب، ويدرِّس فيها ما يزيد على 40 ألف معلم ومعلمة.
نائب أمير القصيم: الملك عبدالعزيز أكد للعالم أن القرآن دستورنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
