نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزافتتح أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمس فعاليات الندوة الدولية عن طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول والتي ينظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على مدى ثلاثة أيام.
230 مليون نسخة
وأكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ على عناية السعودية بكتاب الله، مشيرا إلى أن مجمع الملك فهد فاق جميع المطابع في العالم، حيث تجاوز عدد النسخ التي طبعت فيه 230 مليون نسخة بجميع القراءات وبلغت إصداراته في علوم القرآن وتراجمه 300 مليون نسخة.
وأوضح آل الشيخ أن السعودية قامت على الإسلام وعلى نصرة الكتاب والسنة وجاء ذلك مؤسسا ومكررا في النظام الأساسي للحكم في عدة مواد في أن من واجب الدولة المحافظة على الإسلام والقرآن والسنـة وتطبيق شريعة الكتاب والسنة والدعوة إليها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال: من هذه الأسس العظيمة جاء الاهتمام الكبير للمملكة بالمصحف الشريف.
تجارب وخبرات
وذكرالأمين العام للمجمع الدكتور محمد العوفي أن الندوة تتطلع إلى تحقيق أهدافها في بناء قواعد وأسس مرجعيّة، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف ومراجعته وتدقيقه،وتيسير سبل اللقاء والتشاور بين المختصين في طباعة المصحف الشريف؛ للوقوف على التجارب والخبرات، والإفادة من التقنية الحديثة، واستنهاض همم المختصين والخبراء؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشرا، وتذليل العوائق التي تعترض مسيرة، طباعة المصحف الشريف ونشره.
من جهته أعرب الأستاذ بالجامعة الأردنية والذي ألقى كلمة المشاركين الدكتورأحمد شكري عن متابعة الجميع للندوة بترقب واهتمام لما سيصدر عنها ـ من نتائج وتوصيات تتعلق بالمأمول الذي يشكل الصورة المثلى في حسن التعامل مع كتاب الله تعالى وخدمته على الوجه اللائق به.
عقب الافتتاح قام الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز والشيخ صالح آل الشيخ وضيوف الندوة والمشاركون بها بتفقد المعرض المصاحب للندوة، مستعرضين مجموعة من إصدارات المجمع الجديدة.

