أظهرت إحصائية لشركة سيمانتك العالمية أن 24% من ضحايا برنامج القرصنة “ريجن”، من السعودية، فيما أشارت إلى أن 48% من المستهدفين هم من الأفراد ومؤسسات الأعمال الصغيرة.
وأوضحت سيمانتك أن هذه البرمجية تستهدف بشكل كبير قطاع الاتصالات مقارنة بباقي القطاعات إذ تصل نسبته إلى 28% في حين لا تتجاوز في قطاعي الطاقة أو الطيران 5% لكل منهما.
وأشارت إلى أن برمجية Regin الخبيثة قد تكون أكثر خطورة من Stuxnet دودة الحاسب الآلي التي تم اكتشافها في يونيو 2010، وDuqu وهي مجموعة البرمجيات الخبيثة التي اكتشفت في سبتمبر 2011، مبينة أن هذه البرمجية استهدفت ضحايا في روسيا والسعودية وأيرلندا والمكسيك لأكثر من 6 سنوات.
وذكرت الشركة العالمية لأمن الكمبيوتر أن البرنامج تم استخدامه للتجسس على منظمات حكومية وشركات أعمال وأفراد.
وهو برنامج تسللي من نوع طروادة وبه درجة من الكفاءة التقنية يندر رؤيتها.
كما يعتبر برنامجا هجوميا متعدد المراحل حيث يعمل في 5 مراحل مستقلة، فحتى في حالة اكتشاف وجوده فإنه يصعب تحديد نوع المهمة التي يقوم بها، وطبيعة المعلومات التي يقوم بجمعها، حيث يحتاج هذا الأمر تحليلا دقيقا لطبيعة عمله في كل مرحلة.
ووفقا لسيمانتك فإن عملية تطوير برنامج كهذا تحتاج إلى أشهر أو حتى سنوات.
ومن خصائصه التقاط صور للشاشة والتحكم بالفأرة وسرقة كلمات المرور ومراقبة استخدام الشبكات واستعادة الملفات المحذوفة، فيما يعتقد أن له خصائص ونسخ أخرى لم يتم التعرف عليها بعد.
24 % من ضحايا Regin سعوديون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
