كشفت الطالبة مها رجا العتيبي الفائزة بثلاث جوائز عالمية بابتكار (أنا أسمعك) خلال عام واحد أن مشروعها يحتاجه أكثر من 800 ألف معاق سمعيا الآن.
وقالت طالبة الصف الثالث الثانوي العتيبي في الدوادمي لـ»مكة» بعد تحقيقها المركز الثاني في مسابقة جائزة الإمارات للشباب الخليجي التي أقيمت في أبوظبي، إن ابتكار (أنا أسمعك) عبارة عن تطوير سماعات للمعاقين سمعيا مقاومة للماء باستخدام تقنية النانو المشابهة لتقنية الأجهزة الذكية.
وأضافت، كنت موقنة بالفوز الذي جعلني أحتفل أكثر كوني أصغر مشاركة ومشروعي كان من ضمن 15 مشروعا قدمها مشاركون أكبر مني وأكثر خبرة منهم جامعيون ورواد أعمال.
وقالت: رغم أنني كنت أصغر المتسابقين والمتسابقات في المنافسات الثلاث فقد استطعت الفوز في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي عن مسار ابتكار محققة المركز السادس على مستوى المملكة في 2014، وفي ذات العام نافست بالابتكار دوليا في ماليزيا بمعرض اتكس محققة المركز الثاني.
وحول جهود وزارة التربية والتعليم ومؤسسة موهبة في تحقيقها هذه المراكز المتقدمة في المسابقات أكدت العتيبي أن مشروعها يعد من البرامج التي قدمتها وزارة التربية والتعليم بالاشتراك مع مؤسسة موهبة الأولمبياد الوطني، فبعد الإعلان عنه في المدرسة واختياري أنا وزميلات أخريات قدمت لنا دورات تدريبية وتأهلنا على مستوى المحافظة ثم على مستوى إدارات التربية والتعليم ثم على مستوى الرياض للتصفية النهائية على مستوى المملكة.
وأضافت: بعد ذلك تم اختيار 400 بحث وابتكار رشح منها 18 كنت من ضمنهم، وبعد كل مرحلة كانت تعقد لنا دورات تدريبية قوية وممتازة استفدنا منها كثيرا وعرفتنا بالطريقة السليمة للبحث والاكتشاف منها البرنامج الإثرائي الذي يقام سنويا، والذي نقدم من خلاله حلا لمشكلة ما ومن ثم ننطلق في الابتكار.
ونصحت العتيبي الموهوبين بألا يتوقفوا عند أي فشل، وقالت: شاركت في المرة الأولى ولم أوفق لكنني لم أيأس حتى وصلت للعالمية ولله الحمد، كما يجب ألا يقفوا عند المراحل النظرية بل يتجهوا إلى التطبيق فهو أساس نجاح الابتكار، كما أن من أسباب النجاح رضا الله تعالى ثم رضا الوالدين.
وأرجعت العتيبي الفضل في الفوز إلى الله، ثم من ساندها ودعم موهبتها بدءا من وزارة التربية والتعليم إلى مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله (موهبة) وإدارة التربية والتعليم بالدوادمي ومدرستها (ثانوية الودي).