بادر عمدة حي الحجون، أمجد خضري مع مجموعة من شباب الحي المهتمين بالعمل التطوعي بالانخراط في أعمال طوعية بغية تحويل مبدأ المشاركة الإنسانية إلى واقع عملي، في إطار شبابي يدعو إلى تجارة رابحة مع الله، تحت مظلة مؤسسات العمل التطوعي الجماعي.
وأوضح العمدة خضري لـ»مكة» أن العمل التطوعي جهد يبذله الفرد دون مقابل مادي، بل طاعة لله ثم محبة للمجتمع، للإسهام في رقيه، وتحمل مسؤولية التعاون مع المؤسسات الخيرية التي تعمل على تقديم الأعمال الخيرية، والرعاية الاجتماعية، وهو بذل مالي أو عيني أو بدني أو فكري يقدمه الفرد من تلقاء نفسه عن رضا وقناعة، معتبرا ذلك خدمة إنسانية وطنية تهدف إلى حماية المجتمع، وتعمل على ترابطه وتكاتفه.
وقال: إن كثيرا من أبناء الحي سخروا جزءا كبيرا من وقتهم للأعمال الخيرية التي تتفاوت في أهميتها، حسب حاجة المجتمع لها، مبينا أن من بين الفئات المستهدفة حالات بحاجة إلى مهارة عالية في كيفية احتوائهم، دون المساس بمشاعرهم وإعادة تفعيل دورهم في المجتمع من جديد.
وأضاف: نبعت الفكرة منذ أن رأيت طموح المؤسسات الخيرية الكبير وهي تعمل بكامل طاقتها في نشر الوعي للتعامل مع الحالات الإنسانية، وبعد أن وجدت في نفسي الرغبة والاستعداد بالقيام بأعمال إيجابية تنفع المجتمع وتقوي أواصر المحبة بين فئاته المختلفة، فبدأت العمل التطوعي مع أبناء الحي منذ سنوات، وعند قضاء حاجات الناس يأتي الشعور بالرضا والارتياح النفسي، وليس كل صاحب حاجة يطلب مالا، إذا، البعض يبحث عن من يسمعه ويحتويه، وبدأنا العمل، بترجمة الأقوال إلى أفعال، عن طريق تنظيم أنشطة اجتماعية وثقافية وترفيهيه لأهالي الحي، ومنها عملنا قاعدة بيانات، نستقي منها المعلومات الاجتماعية للسكان دون أن نشعرهم بذلك، حفاظا على شعورهم ومكانتهم في المجتمع.
وبين أن آخر نشاط فعلي نفذوه كان إعداد يوم ترفيهي كامل في نهاية العام الماضي، ساعدوا خلاله نحو 200 شاب في الحصول على وظيفة، وآخرين على إكمال تعليمهم.
ورأى الخضري أن التحلي بالخلق الحميد يعد مفتاحا في الأنشطة الخيرية، وأن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل.
خضري.. عمدة بدرجة سفير في العمل التطوعي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
