أقدم مستوطنون إسرائيليون على إضرام النار في مسجد قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، جنوب الضفة الغربية بعد أن خطوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه، وأتت النيران على جزء منه إذ سارع سكان القرية لإخماد الحريق الذي ألحق أضرارا بجزء من الأثاث وبواجهاته الداخلية.
وأقرت الشرطة الإسرائيلية بأن المستوطنين يقفون خلف الاعتداء، وقالت الناطقة باسمها لوبا السمري: إن الشرطة تسلمت إخطارا من الفلسطينيين عن شبهات بتنفيذ جريمة قومية “تدفيع الثمن” في بلدة جبعة بمنطقة قضاء بيت لحم تخلله إحراق مسجد بالقرية مع الخط هناك عبارات باللغة العبرية ذات فحوى نازي معادي.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس: إن الجريمة النكراء في بلدة الجبعة، تدل بشكل واضح على المدى التي وصلت له آلة التحريض الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددا على أن هذه الجريمة تمثل اعتداء صارخا على المسلمين ومشاعرهم عبر الانتهاك المتواصل على هويتهم الحضارية والثقافية.
من جهة أخرى قال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان: إن سلطات الاحتلال جددت أمس الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر جديدة بحق النائب في المجلس التشريعي القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف (60 عاما) من مدينة رام الله.
وذكر مدير مركز أحرار فؤاد الخفش، أن التجديد يأتي للمرة الثالثة على التوالي منذ اعتقاله في يونيو الماضي ليبلغ ما أمضاه بسجون الاحتلال نحو 18 عاما.
من جهة أخرى، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أنه يتم التشاور حاليا مع عدد من الدول المؤثرة في مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد بشأن القضية الفلسطينية يقترن بآلية للتنفيذ وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد العربي، في كلمته أمس في الاجتماع الثامن لمجلس أمناءمؤسسة ياسر عرفات، ضرورة وجود آلية تنفيذية للمشروع القرار الجديد، خاصة أن القرار العربي الذي تم التصويت عليه في نهاية العام الماضي حصل على ثمانية أصوات، كاشفا عن أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أصبحت على استعداد لإصدار قرار جديد تكون له آلية تنفيذية وليس مجرد قرار يضاف إلى قائمة القرارات السابقة التي لم تنفذ.
مستوطنون يضرمون النار بمسجد في بيت لحم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
