• ما زال الإخوة القطريون يتذكرون ما حدث في بطولة الخليج عام 2002 ، لقد تعثر الأخضر في أول مباراة بالتعادل مع الكويت بينما أحرزت قطر انتصارات متتالية مع المدرب بيير ليشانتر فدخلت المباراة الأخيرة مع السعودية ويكفيها التعادل بينما الأخضر لا يملك إلا فرصة الفوز ورغم ذلك تقدمت قطر بالنتيجة إلا إن الخُضر قلبوها في الشوط الثاني 3/1 لتفوز السعودية بأول كأس خليج على أراضيها.

• حققت السعودية بطولات على أرض قطر بينما قطر لم تتمكن من تحقيق الشيء ذاته على أراضينا لقد فاز المنتخب السعودي بكأس آسيا وتأهل لكأس العالم من الدوحة لكن القطريين يريدون شيئا للذكرى من الرياض!.
• نريد أن تظهر بصمة لوبيز على المنتخب كما ظهرت بصمة المدرب مهدي علي مع الإمارات وهذا ما شاهدناه في مباراة نصف النهائي لا بد أن يظهر عمل المدرب الفني على شكل الفريق.
• لم يخسر لوبيز أي مباراة رسمية منذ عامين (وهذا يحميه) وعلى مستوى الوديات فالنتائج غير أساسية رغم أن الفوز بالمباريات الودية يبعث الثقة والاطمئنان.
• مثلما حصل أمام الأوروجواي وفي ودية أستراليا التي أقيمت في لندن رغم الخسارة إلا أن النتيجة كانت منطقية فالمنتخب الأسترالي عائد من كأس العالم من مشاركة جيدة وقدم مستوى كبيرا أمام هولندا وكون السعودي يخسر 3/2 من أستراليا اعتبرها نتيجة منطقية نظرا لفارق الإمكانات بين الفريقين.
• اليوم هو أقوى اختبار (رسمي) حقيقي للوبيز كارو لأنها مباراة نهائي، وهنا تتجلى الأمور التكتيكية البحتة ولا يمكن أن يرضى المجتمع السعودي بغير الفوز خصوصا أن البطولة على أراضينا، لقد ذبحوه بسيف النقد وهو فائز فما بالكم لو خسر!.
• الفترة التي قضاها لوبيز كارو في ريال مدريد موسم 2005/2006 ابتعد فيها عن البطولات منذ 2003 وكان لوبيز آخر المدربين الخمسة، لقد امتدحه إيفان هيليجرا عندما استطاع أن يتعادل في أرض برشلونة وقال عنه بيكهام ( لوبيز أفضل مدرب قاد الريال من بعد حقبة ديل بوسكي) لقد رحل لوبيز بعدما حل ثانيا في الليجا لكنه مهد الطريق لكابيللو للفوز من بعده بلقب الدوري الإسباني.