حررت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية أمس ثمانية رهائن من قبضة المختطفين، بعد مصرع الإرهابيين، حسبما أعلنت اللجنة الأمنية العليا.
وأوضح مصدر رسمي أنه بعد تلقي الأجهزة الأمنية معلومات حول مكان العناصر الإرهابية التابعة للقاعدة التي اختطفت ثمانية رهائن منهم سبعة يمنيين وآخر أجنبي، نفذت القوات في الساعات الأولى من فجر أمس عملية نوعية ناجحة نتج عنها تحرير جميع الرهائن، ومصرع سبعة إرهابيين، مشيرا في ذات الوقت إلى أنه أصيب خلال تنفيذ هذه العملية أحد أفراد القوات بجروح طفيفة، وأنه ستعلن في وقت لاحق أسماء الخاطفين السبعة الذين لقوا مصرعهم خلال العملية.
وفي السياق ذاته شددت اليمن من إجراءات الرقابة على شريطها الساحلي بعد ورود معلومات عن وقوع هجمات إرهابية محتملة تخطط لها “حركة المجاهدين الشباب” الصومالية على الأراضي اليمنية.
ووجهت وزارة الداخلية إدارات الأمن في المحافظات الساحلية وقوات خفر السواحل بتشديد إجراءات المراقبة على السواحل، واتخاذ كل التدابير الأمنية اللازمة لمنع تسلل أي عناصر.
من جهة أخرى أعلن مصدر رسمي أن قرارات ستصدر في الأيام المقبلة تتضمن إعادة وترقية (12500) من الموظفين الجنوبيين العسكريين والمدنيين المبعدين من وظائفهم، ومعالجة قضايا الأراضي.
وتأتي هذه الخطوة قبل أيام من تصعيد مرتقب في المحافظات الجنوبية من قبل الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، من المقرر أن يبدأ في الـ30 من نوفمبر الجاري.
وفيما وصل إلى صنعاء المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، في الزيارة الـ35، حيث من المقرر أن يجري لقاءات مع مختلف الأطراف السياسية لمناقشة التطورات، وقع الحوثيون وقبائل عبيدة والأشراف في مأرب اتفاق سلام ينص على التعايش بين الأطراف في جو من الإخاء والسلام.