هيمن موضوع «الإرهاب» على ثلوثية محمد صالح باشراحيل مساء أمس الأول في العاصمة المقدسة عندما استعاد الدكتور عبدالله باشراحيل مقالة قديمة كتبها في جريدة الندوة ونشرها في كتابه «أحاديث الأحداث»، تحدث فيها عن الإرهاب والجريمة، موضحا أن الجريمة إما أن تكون استعدادا فطريا أو اكتسابا، وقال إن الجريمة فساد ضد الفضيلة، ويبلغ أقصاه بالقتل للنفس.
وأوضح الدكتور محمد مريسي الحارثي أن الإرهاب ظاهرة كونية وهو نوعان إرهاب ممنوع، وإرهاب مشروع، مستشهدا بالآية القرآنية الكريمة «ترهبون به عدو الله وعدوكم»، مضيفا أن الترهيب في القرآن الكريم لا يشرّع العدوان، بل هو ضمان تمكين الأمة من الدفاع عن نفسها، لافتا إلى أن الإرهاب تطور من تخطيط أفراد إلى صراع أممي واقتصادي وسياسي.
و قال الدكتور محمد سعيد الحارثي: للأسف أصبح الإسلام محاربا بسبب جماعات تدعي الإسلام، وتناول اللواء متقاعد عبدالله المالكي القضية من جانبها الأمني قائلا: الدولة منذ أكثر من ثلاثين عاما قامت بتخصيص دورات تحت مسمى «مكافحة الإرهاب»، كما أنشأت لجانا للمناصحة وكلفت بعض الدعاة وأساتذة الجامعات بإعداد برامج للتوعية.
وفي مداخلة للمطوف عبدالله بوقس أوضح أن الإرهاب تجب مجابهته بالفكر والإقناع والتعامل الحسن.
وأوضح الدكتور أحمد سابق أن الإرهاب له دوافعه وحيثياته بين خلل مجتمعي وقصور في الجانب التوعوي، لافتا إلى أن ظهور إسرائيل كدولة دينية يقابلها ظهور الإخوان المسلمين كجماعة تتبنى فكر الإسلام السياسي هما بداية نشوء الإرهاب، أما الآن فقد تحوّل الإرهاب إلى صناعة دول لتحقيق أجندات صهيونية.
ولفت العميد صالح الثقفي إلى أن الإرهاب بدأ منذ هابيل وقابيل، وهوإما أن يكون مجتمعيا كاقتراف الجرائم، أو دوليا، وعلى المستوى المحلي بدأ الإرهاب مع ظهور جهيمان.
الإرهاب والجريمة في ثلوثية باشراحيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
