يعاني الكثير من الرعايا السعوديين الذين يعيشون بمصر من كثير من المشكلات الحقيقية وخاصة الأفراد. فمثلا لا تعطي الإقامة للسعودي إلا لسنة واحدة، وحتى وإن امتلك عقارا هناك، في حين كل دول العالم تمنح الإقامة الدائمة لمن يملك عقاراً. نعاني من سوء المعاملة فنعامل على أننا أجانب فتؤخذ منا رسوم مضاعفة لما يدفعه المصري مثلا في المستشفيات والعيادات الخاصة. بل امتد الطمع والجشع إلى استغلال تذاكر دخول أماكن السياحة إذ تضاعف للسعودي. وأيضا رخصة القيادة السعودية لا تقبل هناك. بل تجبر على استخراج رخصة قيادة مصرية، حتى وإن رغبت الجلوس لمدة أسبوع أو شهر. فيفترض أن تقبل طالما أن الزائر يدخل تحت نطاق السياحة.
أما الجامعات فحدث ولا حرج عن استغلال الطالب أو الطالبة السعوديين فالرسوم مضاعفة جدا لمن يرغب في الدراسة الجامعية أو التعليم العالي. وكل ورقة يريدها الطالب يدفع عليها والأمر اللافت للنظر قبول أوراق الخطط الدراسية للدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه فغالبا تعقد الأمور هناك بشكل صريح، لأن تعطيل الطالب المتقدم وتأخيره يترتب عليه دفع رسوم فصل جديد للجامعة. بل حتى في استقبالنا بالمطارات أصبحت حقائب السعودي تفتح وتفتش بدقة ورذالة ووقاحة في كثير من الحالات، وأفهم أن هذا من حقهم ولكن يفترض أن يكون بأساليب حضارية وراقية.
أتمنى من معالي سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة الأستاذ أحمد قطان وهو السفير المتحرك والحيوي والمثقف أن يقوم بحملة لمعالجة مثل هذه الملاحظات المهمة للرعايا السعوديين. وبخاصة أن السعوديين يملكون عقارات كبيرة بمصر.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

[email protected]