أكدت لجنة المواد الغذائية بجدة وجود منتجات غذائية وسلع استهلاكية طرأت عليها زيادات في أسعارها منذ بداية العام بنسب تراوحت بين 10 - 30%، مبينة أن الزيادات تعود لظروف وصفتها بالطبيعية، في ظل التغيرات المستمرة في أسعار العملات العالمية، وأجور الشحن والتسعيرات المعتمدة للمصانع ذات الماركات الشهيرة.
وسجل مؤشر السلع الخاص بوزارة التجارة ارتفاعا في أصناف متفاوتة من السلع بنسب وصلت إلى 3%، إلا أن التغيرات التي طرأت على التسعيرات بحسب اللجنة تتجاوز ذلك بمراحل، خاصة إذا ما قورنت بأسعار العام الماضي، دون شعور المستهلك بالزيادة.
وقال رئيس لجنة المواد الغذائية والمشروبات بغرفة جدة عبدالكريم آبار، إن أي زيادة تطرأ على السلع لا يمكن الحديث عنها بمعزل عن المؤثرات العالمية سواء ارتفاع أو انخفاض، فكما أن هناك سلعا ارتفعت يقابلها انخفاض في أسعار سلع أخرى مقارنة بالسابق، وزاد «كافة المصانع الدولية أصبحت تخضع تسعيرتها لقوة العرض والطلب، فإذا ما كان هناك مصنع في الصين وجد أن الطلب زاد على منتجاته سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط فسيزيد التسعيرة المعتمدة، وهذا ينعكس على التسعيرات للمنتجات في تلك الدول، والسوق السعودية ليست بمعزل عن هذا الأمر.
في حين أكد تاجر المواد الغذائية زياد العمر، أن أنواعا متعددة من المعكرونة والأجبان المستوردة بأنواعها طرأت عليها زيادات وصلت في بعضها إلى 30%، فالتي كانت تباع بـ3 ريالات أصبحت تباع بـ5 ريالات، وما كان يباع بريال زاد نصف ريال وهكذا، نافيا في ذات الإطار أن يكون ذلك مرده جشع أو استغلال، وقال: البدائل مطروحة وموجودة للجميع، ولا يمكن التلاعب بالتسعيرات خاصة مع الرقابة المشددة.
سلع غذائية ترتفع بلا ضجيج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
