حذرت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي من أن بلادها تواجه أكبر خطر إرهابي على أمنها أكثر من أي وقت، سواء منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة أو قبلها.
وقالت ماي في لندن أمس «عندما تبلغنا وكالات الأمن والمخابرات أن الخطر الذي نجابهه الآن أكثر خطورة من أي وقت منذ هجمات سبتمبر 2001 أو قبلها، فيتعين علينا أن نأخذ حذرنا».
وأضافت أن الحكومة ستسن تشريعا جديدا لمكافحة الإرهاب غدا في محاولة للتصدي لمجموعة من التهديدات، لا سيما من البريطانيين العائدين من القتال في سوريا والعراق إلى جانب الإسلاميين المتشددين.
أحبطت الشرطة البريطانية أربع أو خمس مؤامرات إرهابية خلال 2014 مقابل ما معدله مؤامرة واحدة فقط خلال السنوات السابقة».
وأعلن الخميس الماضي عن ملاحقة ثلاثة رجال يشتبه في أنهم يعدون أعمالا إرهابية.
وأفادت وسائل الإعلام البريطانية أنهم كانوا يخططون لقطع رأس شخص في المملكة المتحدة التي رفع فيها الإنذار الأمني إلى درجة خطير في نهاية أغسطس في مواجهة خطر اعتداءات على علاقة بسوريا والعراق.
وحيال هذا الوضع، تنوي الحكومة اتخاذ إجراءات جديدة في التصدي للمجموعات المتطرفة بينها منع شركات التأمين من دفع فديات.
وتقدر سكتلانديارد بأكثر من 500 عدد البريطانيين الذين انضموا إلى صفوف مجموعات مثل تنظيم داعش، وتخشى أن يدبروا اعتداءات لدى عودتهم إلى المملكة المتحدة.
لكن نائب برمنجهام خالد محمود قال لصحيفة صندي تلجراف إن هذا العدد قليل جدا، مؤكدا أن عدد المقاتلين الإسلاميين البريطانيين يناهز الألفين.
ودعت سكتلانديارد الجمهور إلى التحلي باليقظة ومساعدة الشرطة.
وخلال أسبوع سيطلع عناصر في الشرطة أكثر من ستة آلاف شخص في ثمانين مكانا بينها مدارس ومراكز تجارية، على كيفية رصد أي سلوك مشبوه.

«اعتقلنا 271 شخصا في 2014 في إطار مكافحة الإرهاب. إذا عمل الجمهور والشركات والشرطة مع أجهزة الأمن، فسنشكل طاقما قويا».
مارك رولي ــ المسؤول عن دائرة مكافحة الإرهاب في سكتلانديارد

«لاحظنا تغييرا في عدد وخطورة المؤامرات، وهناك مخاوف متزايدة من الذين ينفذون أعمالا إرهابية من دون الارتباط بأي تنظيم».
برنار هوجن ــ قائد شرطة سكتلانديارد