شهدت جامعة الملك سعود مساء أمس الأول بالرياض تدشين ملتقى مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري للمملكة والمعرض المصاحب له، والذي يكسر عزلة المواطن عن تاريخه، على حد وصف رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، وذلك بحضور أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والإعلام المكلف الدكتور بندر حجار، ومحافظ الدرعية الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، ونائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد السيف، ومدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر.
مبادرة تاريخيةوأكد الأمير سلطان بن سلمان على اعتزازه بإطلاق المشروع من جامعة الملك سعود، وقال: نعتز بشراكتنا مع جامعة المملكة الأولى وبما قامت به من خدمة لآثارنا، لافتا إلى أن الملتقى يهدف للتعريف بمبادرة تاريخية باسم قائد ورائد تاريخي، من خلال هذا المشروع التاريخي بقامة وطن وقائد وطن في مرحلة مهمة، وهو مشروع مستقبلي وتنموي كما هو مشروع للتاريخ موجه للوحدة الوطنية.
وأضاف الأمير سلطان: نريد أن تكون قصص الوطن معاشة، لا نريدها حكرا على الكتب، نريد الصغار والشباب أن يروا من خلال المشاريع والمبادرات التي سنطلقها هذا العام أين حدث التاريخ، فنحن أولى أن نهيئ وننظم مواقع التاريخ الإسلامي المجيد، فلا يعقل أن يبقى المواطن معزولا عن تاريخ بلده.
ولفت الأمير سلطان إلى أن المشروع انطلق بعد اكتمال أركانه، وقال: لقد أخذنا من الوقت ما يكفي لنهيئ للمشروع، ونتأكد من أن جميع مساراته متوافقة مع عقيدتنا.
التراث الوطنيوأشار الأمير تركي بن عبدالله إلى أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على المشروع يؤكد اهتمام الحكومة بالمحافظة على التراث الوطني وتنميته والتعريف به ، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية تهتم بعمليات التطوير من خلال تأهيل حي طريف وإنشاء مجموعة من المتاحف المتخصصة .
وأوضح وزير الثقافة والإعلام المكلف الدكتور بندر حجار أن الوزارة بكل إداراتها والهيئات التي تعمل معها تدرج ضمن خططها المستقبلية برامج متنوعة عن مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاريّ للمملكة.
وأكد مدير جامعة الملك سعود أن مهمة توثيق التراث ليست حصرا على الجهات العلمية فحسب، بل هي مسؤولية مشتركة مع الأفراد الغيورين على تراث وطنهم.
مشروع الملك عبدالله للتراث يكسر عزلة المواطن عن تاريخه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
