وصف قائد فريق النصر السابق اللاعب محسن الحارثي مباراة فريقه أمام الشباب اليوم بالصعبة، وقال: اللقاء لن يكون سهلا على الفريقين، مؤكدا أن ظروف الفريقين تختلف كليا عن بعضهما البعض ورغبة كل منهما في الانتصار ستكون عالية، وهذا أمر طبيعي وحق مشروع لكليهما.
وأضاف الحارثي “في النصر المعنويات مرتفعة جدا بعد الانتصار على الغريم التقليدي نادي الهلال، حيث ألقى بظلال إيجابية على البيت النصراوي.
وبعد هزيمة النصراويين للهلال فإن تفكيرهم أصبح جديا أكثر مما مضى في المحافظة على لقب الدوري”، مضيفا: النصراويون يعتبرون أن مراحل الحسم تبدأ مع مباريات الدور الثاني، لذلك سيكون لقاء اليوم مع الشباب ختاما للجولة الأولى، ولا بد من وضع نقاطه في بنك النصر، بل إن مواجهة الليلة عبارة عن بطولة قائمة بذاتها.
ومضى الحارثي قائلا: من الآن فصاعدا فكل مباراة لنادي النصر هي مباراة كأس، خاصة أن الإدارة النصراوية قد نجحت في التعاقد مع مدرب ذكي وملم بإمكانات اللاعبين ويجيد قراءة المباريات، خصوصا في الشوط الثاني، وخير مثال على ذلك عندما أشرك حسـن الراهب مكان ماركينيوس في مـباراة الهلال، لكنه اليوم سيدخـل في اختبار آخـر أمام فريـق قوي وكبيـر ونتائجه لا تعكـس ما يقدمه في المباريات الكبيرة، لذا فإن غموض الليـث خطير جدا على النصر، فيجب على مدربه إن أراد تعزيز صدارته والتغريـد بعيدا عن السرب تجاوز الشباب الذي يقف دائما في وجه العالمي والتاريخ شاهـد على تلك المواقف، مشيرا إلى أن داسيلفا سيواجه غيابات مؤثرة في المبـاراة متمثلة في قائـد الفريق حسين عبد الغني، وقلب الدفاع المميز محمد حسين، لذلك يتحتم على النصر السيطرة على وسط الملعب من قبل إبراهيم غالب وشايع شراحيلي وعوض خميس ويحيى الشهري، وهؤلاء هم القوة الضاربة في تشكيلة النصر مع أدريان ورأس الحربة محمد السهلاوي واللعب بتوازن وحرمان لاعبي الشباب من المساحات الكافية.
وأبان الحارثي أن قوة الشباب تكمن في حراسة المرمى، فوليد عبدالله ظل يقدم موسما رائعا، إضافة لمفتاح اللعب الرئيسي والمتمثل في حسن معاذ وتسديداته القوية وعرضياته الخطيرة، أيضا اختراقات البرازيلي روجيرو ومن خلفه أحمد عطيف، لكن ما يعاب على الشباب التحضير البطيء والفجوة الواضحة في قلبي الدفاع، وإذا استغل النصر هذه الثغرة فإنه سيحسم المواجهة لصالحه.
غيابات النصر تهدد صدارته
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
