كشفت مصادر محلية في تعز أن المدينة تشهد عمليات تسليح غير عادية لعناصر ينتمون إلى جماعة أنصار الله “الحوثيين”، خاصة بعد إعلان مكون “أنصار الله” في المدينة عن تشكيل مجلس عسكري، في الوقت الذي أكد فيه وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي أنه يجري حاليا دمج واستيعاب مجاميع من “أنصار الله” في القوات المسلحة والأمن لخلق التوازن الوطني المطلوب.
وأوضحت الأنباء عن نقل أسلحة تابعة للحوثيين من منطقة الخوخة بالحديدة إلى تعز على متن “دينات” نقل، من بينها “رشاشات 12/7” إلا أنه لم يتم القبض على أي أسلحة، مرجحة وصول الأسلحة إلى المدينة عبر طرق تهريب خاصة.
ويرى مراقبون أن تشكيل مجلس عسكري من قبل أنصار الله يعد سابقة خطيرة ووسيلة لدخول المحافظة في دوامة الصراع التي هي في غنى عنه، مشيرين إلى أن ذلك مخالف للاتفاقيات السابقة المتمثلة في تجنيب المدينة أي صراعات، وأن قوات الجيش والشرطة لن تسمح لأي أعمال تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المدينة.
وفي سياق متصل لقي 16 مسلحا حوثيا مصرعهم في هجمات متفرقة شنتها القاعدة بمساندة رجال قبائل ضد الحوثيين في رداع وسط اليمن، وذلك بعد فشل وساطة في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقضي بخروج الحوثيين من مناطق القبائل التي اقتحموها، بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم الخروج من المنطقة بدون شروط ووقف عدوانهم المسلح ضد قبائل رداع.
إلى ذلك أقرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجنوبي الجامع النصف الثاني من ديسمبر المقبل من هذا العام موعدا لانعقاده على قاعدة ما يسمى الاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الكاملة السيادة على التراب الوطني بحدود مايو 1990م.
وفي سياق متصل أكد مصدر في الحراك الجنوبي في حديث لـ”مكة” أن النقابات العمالية في المحافظات الجنوبية ستلعب دورا مهما في قضايا الجنوب، وأن الاجتماع الموسع للاتحاد العام لنقابات عمال عدن عمل على ترجمة قرار العصيان المدني بكافة المرافق والمؤسسات بالمحافظات الجنوبية ولمدة ساعتين.

“ما تعرض له الشيخ القبلي مهدي المنصوري هو انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته مع مرافقيه دون أن يصاب بأي أذى، ولا صحة لما تداولته وسائل الإعلام من استهدافه بطائرة أمريكية بدون طيار”

علي المنصوري - وكيل محافظة البيضاء المساعد لشؤون مديريات رداع