جسور عبور المشاة أمام الأسواق والمتاجر الكبيرة التي أنشأتها أمانة القصيم في بريدة، وجدت الإشادة من الجميع، لكن يرى عدد من الأهالي أن معظمها تعرض للإهمال وعدم المتابعة، فأصبح بعضها كالذي أمام النخيل بلازا والعثيم مول مترديا
وقال عقبة مشوح «موظف في أحد الأسواق» «الصيانة مطلوبة لأنني عندما أسير على الجسر أشعر بترهل الخشب، صحيح أنه آمن للمشاة وزاد من إقبال الناس على الأسواق، ولكن مع شيء من الاهتمام سيكون أفضل كثيرا»
وأبان سالم العويس، أن الجسر مليء بالرسومات وكلمات على جدرانه، بمنظر غير حضاري
وأوضح أحمد باسم، أنه يمشي عليه وهو خائف، ناهيك عن التعب في الوصول، مطالبا أن يكون الجسر كهربائيا لأجل الوصول السريع وعدم التعب، خاصة لكبار السن
ويرى يزن السبع، أن نسبة الأمان في الجسور متوفرة بقدر جيد، والملاحظة تتمثل في سوء النظافة ووجود تراب عند مدخل الجسر، فيفترض أن يكون هناك عمال نظافة لأجل أن يكون الجسر نظيفا وجميلا
وأوضحت أمانة القصيم على لسان المركز الإعلامي لها أن جسر المشاة هو أحد المشاريع الاستثمارية التي طرحتها في وقت سابق، والموقع يقع تحت مسؤولية المستثمر المشغل له وبإشراف من الإدارة العامة للاستثمارات بالأمانة، وتم إشعار المستثمر بالملاحظات المشار إليها للمعاينة والمعالجة
لا يعرف قيمة وأهمية جسور المشاة أمام الأسواق إلا الكبار من الرجال والسيدات، فعندما أنشأتها أمانة القصيم ببريدة أمام المتاجر الكبيرة، كان كبار السن أكثر الناس سعادة، فقد مكنتهم من التحرك دون أدنى مسؤولية لمخاطر الطريق وسرعة السيارات، الآن ترهلت الجسور وأصابها بعض الوهن وهي في أشد الحاجة للصيانة
جسور بريدة متسخة وتملؤها الرسومات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
