سمع إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في بانكوك خلال صدامات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للحكومة التايلاندية عشية انتخابات تشريعية محفوفة بالمخاطر فرصها ضئيلة في تبديد أزمة سياسية مستمرة منذ ثلاثة أشهر
وأسفرت الصدامات بحسب المسعفين عن إصابة ستة أشخاص على الأقل بجروح
وتوعد معارضو رئيسة الوزراء يينجلوك شيناواترا بمنع تنظيم هذه الانتخابات
وأفاد شهود عيان أنهم شاهدوا رجلا ملثما يفتح النار مرارا من بندقية هجومية، في حين شارك رجال بمسدسات في أعمال العنف التي وقعت في حي لاك سي شمال العاصمة
واستمرت المعركة ساعة على الاقل بعد ظهر أمس ولجأ الصحافيون والمارة إلى مركز تجاري قريب من المكان
وقال سوناي فاسوك من منظمة هيومن رايتس ووتش «إنه دليل مقلق جدا لما يمكن أن يحصل اليوم «في حين تسببت الأزمة بمقتل 10 أشخاص على الأقل حتى الآن
وأضاف «يمكن لأعمال العنف أن تندلع بسهولة»
وأوضح أن الجانبين استخدما الأسلحة النارية، مشيرا إلى أن صحفيا في عداد الجرحى
واندلعت المواجهات عندما اقتربت مجموعة من أنصار الحكومة من متظاهرين يغلقون بناية توجد فيها صناديق اقتراع ستوزع على عدة مراكز اقتراع
ويريد المتظاهرون، وهم خليط غير متجانس من نخب بانكوك ومن أنصار النظام الملكي وسكان الجنوب، الإطاحة بحكومة يينجلوك وإحلال «مجلس من الشعب» غير منتخب محلها، متوعدين ببذل كل جهودهم لمنع الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة الأحد
وقال أحد المتظاهرين المتجمعين في لاك سي قبل اندلاع أعمال العنف «إنها حكومة فساد ولو تركنا الاقتراع يتم فإنها ستعود»
وأعلن رئيس مجلس الأمن الوطني بارادورن بتاناتابوت أن المتظاهرين يعطلون أيضا مكاتب بريد في جنوب البلاد لمنع إرسال صناديق الاقتراع إلى عدة ولايات
وأسفرت الأزمة المتواصلة منذ الخريف عن سقوط عشرة قتلى على الأقل لا سيما في هجمات بقنابل يدوية ورصاص قناصة مجهولين على المتظاهرين
وسينتشر اليوم 130 ألف شرطي في البلاد لحماية 93500 مركز اقتراع
ورغم فرض حالة الطوارئ في بانكوك، تمكن المتظاهرون الأحد الماضي من تعطيل آخر تصويت مبكر للتايلانديين الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى دوائرهم الانتخابية في الثاني من فبراير
صدامات دامية في بانكوك عشية الانتخابات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
