طالب أولياء أمور بحماية فلذات أكبادهم الدارسين بمجمع تعليمي بحي الشرفة في نجران تجاوره روضة أطفال من التفحيط بوضع مطبات صناعية أمام المجمع.
ويقول هادي آل عتران: أشاهد يوميا عند إيصال صغاري للروضة مراهقين يمارسون التفحيط بالموقع، بينما ينتظر أطفال أهاليهم في الشارع وبعضهم يلهو في غفلة والبعض الآخر يقف حتى يأتي إخوانهم من المدرسة المجاورة لاصطحابهم، مشيرا إلى أن المراهقين لا يتورعون من قيادة السيارات بسرعة وتهور وبعضهم يقوم بالتفحيط في غياب دوريات المرور ولا يوجد أي مطب صناعي للحد من سرعتهم وقد تم استحداث مطب مقابل المتوسطة بمجهودات فردية من أحد أولياء الأمور، بينما تقع المدرسة الابتدائية والروضة العشرون خلف المجمع وتفتقران للمطبات.
ويشير مهدي آل بوصي، إلى أن هناك أعمدة كهرباء تتوسط الطريق ولم تتم إزالتها بالإضافة إلى محول للضغط العالي بطرف الطريق، مما قد يسبب كارثة في حال اصطدام أي مركبة بالعمود في وقت دخول الطلاب أو خروجهم حيث إنهم يمرون بالقرب منه.
ويرى فارس آل منصور أن مدرسة الشرفة المتوسطة بحاجة عاجلة لوسائل السلامة، ويوجد بفناء المدرسة أشجار سامة تنبت بكثافة مثل العشر الذي تجذب ثماره التي على شكل كرات صغيرة وتعرف بسمية عصارتها البيضاء حال ملامستها للعين، إذ تسبب التهابات وعدم وضوح بالرؤية، كما أن هناك أشجارا شوكية وغيرها تكون بيئة مناسبة للثعابين والحشرات، لافتا إلى أن تسرب المياه من تمديدات المدرسة يساعد على نمو تلك الأشجار، وأن الخزان الأرضي للمدرسة مفتوح مما يعرض الطلاب لخطر السقوط.
ويضيف زايد اليامي أن هناك مشكلات عدة تتعلق بالسلامة في متوسطة الشرفة تتمثل في عطل بماكينة ضخ المياه الخاصة بإطفاء الحرائق ويعود العطل إلى نحو عامين دون إصلاحه مما قد يسبب كارثة في حال نشوب حريق، وأن حراس المدارس لم يتم تدريبهم على تشغيل تلك الماكينات والعمل على إخماد الحرائق في حال نشوبها، كما أن إحدى مضخات المياه الخاصة بإمداد الخزان العلوي بالماء متعطلة ولم يتم إصلاحها منذ العام الماضي وفي حالة تعطل المضخة الأخرى، فإن المياه ستنقطع عن المدرسة.
بدورها خاطبت «مكة» أمانة منطقة نجران للاستفسار عن إمكانية وضع مطبات صناعية لحماية الطلاب ولم يتم الرد حتى وقت إعداد التقرير، كما نقلت الصحيفة شكاوى الأهالي لإدارة التربية والتعليم بنجران ولم يتم الرد.