طالب رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي الخليجي العماني سالم الحبسي، مسؤولي اللجنة الإعلامية الرياضية السعودية التي تكونت مؤخرا بالبحث عن أنشطة تدر عليهم موارد مالية ثابتة بدلا من استجداء الشركات، موضحا أن ضعف صدى الإعلام الرياضي السعودي نابع من عدم وجود كيان خاص به مثل بقية الاتحادات الإعلامية الرياضية بدول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن الاتحاد الخليجي ليس وصيا على اللجنة الرياضية السعودية إنما يقدم لها الاستشارات فقط.

1 - من أين نبعت فكرة إنشاء لجنة الإعلام الرياضي بالسعودية؟

بالطبع فكرة إنشاء لجنة الإعلام الرياضي بالسعودية كانت من أبرز اهتمامات الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي في خليجي22 حيث سعى لقيام لجنة إعلامية رياضية سعودية أسوة بلجان واتحادات دول مجلس التعاون مثل الإمارات والبحرين وعمان التي بكرت بإنشاء اتحاداتها.

2 - ما الهدف من إنشاء هكذا لجنة بالسعودية؟

انبثقت فكرة إقامة لجنة الإعلام الرياضي بالسعودية بسبب ضعف دور الإعلام الرياضي السعودي بشكل عام على المستويات الخليجية والعربية والقارية كونه لا يملك مرجعية ففي السابق كان التخاطب مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب في حال التمثيل الخارجي فكان من الواجب أن تكون هناك مرجعية متخصصة تمثل الإعلام الرياضي السعودي، ولكن لا يمكن لهذه اللجنة أن تعمل باستقلالية كاملة عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب كونها لجنة رياضية ترتبط مع المؤسسات الرياضية والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية، مرجعيتها الأساسية الهيئة ولكن كأعمال ونشاط تكون مع الاتحادات الرياضية.

3 - هل وجدتم تفاعلا سعوديا لتكوينها؟

حقيقة وجدنا استعدادا وحماسا وتعاونا كبيرا من الأخوة في السعودية لا سيما بهيئة الصحفيين السعودين بقيادة تركي السديري رئيس الهيئة وعبدالله الجحلان الأمين العام لهيئة الصحفيين السعودية والزميل عيد الثقيل حتى خرجنا بهذه اللجنة، وبدورنا في اتحاد الإعلام الخليجي نبارك قيام وتأسيس لجنة الإعلام الرياضي بالسعودية.

4 - شهدت عملية اختيارأعضاء اللجنة جدلا كبيراً في الشارع الرياضي السعودي، على ماذا اعتمدت آلية الاختيار؟

ردود الفعل المتباينة لاختيار أعضاء اللجنة تؤكد أن اللجنة ستأخذ طريقها الصحيح ونطالب بدعوة جميع الرياضيين والإعلاميين السعوديين للإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم وأفكارهم التي تؤدي لتطوير أداء اللجنة، فعملية الاختيار تختلف المعايير فيها من دولة لأخرى، فنحن في عمان تتم عملية الاختيار من المؤسسات الإعلامية، وبهذا يغلق الباب أمام اختيار صحفي رياضي ليس لديه إمكانات ولا يستطيع تقديم شيء للاتحاد الذي ينتمي إليه، لذلك تمكنا في السلطنة من اختيارأسماء قوية مثل خميس البلوشي وناصردرويش وسعيد المالكي، وقلت رأيي بكل وضوح في عملية اختيارالأعضاء للجنة الرياضية السعودية وذكرت بأن عملية الاختيار ينبغي ألا تكون بناء على الانتماءات للأندية، لأن هذا أول معول لتدمير اللجنة، ومن الممكن أن يكون الاختيارعن طريق الجغرافيا لأن المملكة قارة “ما شاء الله” ويجب أن يكون الاختيار بشكل متوازن وأن تغطي كافة التخصصات من الصحافة الورقية والالكترونية والمعلقين المذيعين في الإذاعات والتلفزيونات، فكل شرائح الإعلام الرياضي لا بد أن تكون موجودة، وقدمنا للإخوة باللجنة أفكارا يمكن أن يأخذوا بها مثل تكوين لجان فرعية تتبع للجنة الرئيسية.

5 - كيف تتابعون عمل اللجنة السعودية؟

سنمنحهم ثلاثة أشهر، ونرى بعدها ماذا قدموا، لذلك لا بد أن يكون لهم برنامج وخطة لعمل أنشطة وفعاليات ودورات وبرامج ولا بد أن ترتبط بجهات أكاديمية حتى يكون لها منهج صحيح.

6 - ما هي المساعدة التي من الممكن تقديمها للجنة؟

يجب أن تعمل اتفاقايات مع المؤسسات الإعلامية من أجل وضع لائحة حقوق وواجبات للإعلامي السعودي، فحين يتعرض الصحفي لأي إشكالية يجب أن تدافع عنه اللجنة وفق شروط وقوانين، فنحن في عمان مثلا وصلنا لمرحلة عدم استدعاء الصحفي من قبل الادعاء العام، فالقضية تمر بجمعية الصحفيين وتعرض في لجنة الإعلام الرياضي ومن ثم يخصص لها محام يدافع عنه بالادعاء العام إذا كانت قضيته تتعلق بالنشر الصحفي.

7 - من أين تأتي اللجنة بالمال؟

يجب أن تكون للجنة موارد مالية تسير بها أعمالها وسأعطيك مثالا عن تجربة لجنة الإعلام الرياضي في عمان، فاللجنة حينما أسست لم يكن لديها ريال واحد، والآن تعد أغنى لجنة إعلام خليجية، فلا بد أن تكون هناك برامج تجلب لك دخلا ومن الصعب أن تذهب لتستجدي الشركات لدعمك وأنت لا تملك منتجا، فمثلا نحن في عمان لدينا استفتاء سنوي يتنافس عليه الرياضيون، ولدينا ندوات وملتقيات وفعاليات خليجية وعربية وقارية، وفي مارس المقبل سننظم المنتدى القاري الآسيوي وهو عبارة عن منتج جديد ابتكرناه في السلطنة، حيث نستعد لإنشاء صندوق باسم صندوق الزمالة للنظر في الحالات الإنسانية كمرض الصحفي أو حاجته لمساعدة زواج كما تم الاتفاق في عمان مع الطيران العماني لعمل خصومات تصل إلى 50% على تذاكر الطيران وتأمين طبي مجاني لجميع الصحفيين، لذلك يجب على لجنة الإعلام السعودية ابتكار أفكار جديدة، وأن تخرج من التجارب المكررة، لا سيما أن السوق السعودي مفتوح وتستطيع أن تجلب منه موارد مالية ضخمة.

8 - هل ستتبع اللجنة السعودية للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي؟

دور اتحاد الإعلام الخليجي على اللجان الإعلامية المحلية لا يتجاوز تقديم النصح والمشورة، ولا يمكن أن يتدخل في شؤونها أو اختيار أعضائها أو يفرض رأيا عليها، فقط سنعطيهم لائحة استرشادية من تجارب لجان تكونت قبلهم.