اتفق خبراء شاركوا في مؤتمر دبي الرياضي الذي عقد مؤخرا على أن دول الخليج تشهد طفرة في مجال المنشآت الرياضية ذات المواصفات العالمية، مشددين على أنها باتت مؤهلة لاستضافة البطولات الدولية وقوفا على ملاعب هزاع بن زايد والملك عبدالله (الجوهرة) وعبدالله بن خليفة (لخويا).
ولفت استاد هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية، الأنظار إلى ملاعب الخليج بعد فوزه الأسبوع الماضي بلقب «أفضل ملعب في العالم 2014» وفقا لتصويت لجنة خبراء من مؤسسة «ستاديوم دي بي» العالمية.
ويأتي هذا اللقب ليدعم موقف الإمارات لاستضافة النسخة الـ17 لأمم آسيا.
وفي السعودية، يأتي ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة» ليكون أحد أهم الملاعب في المنطقة.
ويتسع الملعب الذي افتتح قبل أشهر قليلة لأكثر من 60 ألف متفرج إضافة لملعب خارجي مستقل لألعاب القوى يسع 10 آلاف متفرج، وملاعب أخرى مختلفة وقاعة رياضية مغلقة وأخرى متعددة الاختصاصات بسعة 10 آلاف متفرج، ومواقف خارجية تسع 8 آلاف سيارة.
أما في الدوحة، فتم مؤخرا الانتهاء من تنفيذ ملعب نادي لخويا الذي افتُتح تحت اسم استاد الشيخ عبدالله بن خليفة.
خبراء: الجوهرة وهزاع ولخويا واجهة خليجية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
