كل إنسان في الوجود لديه نقطة ضعف لا يستطيع التغلب عليها وتستمر معه إلى أجل مسمى، قد تأخذ منه ربع عمره أو نصفه أو يدخل حياته شخص يزيل هذا المعضلة في لمحة بصر.
لكن! ماذا لو أن هذا الشخص المنقذ تأخر أو ليس له وجود إطلاقا، هل تنتظره؟ هل تبقى كما أنت خانعا مستسلما لهذه المعضلة؟ الجواب: لا، عليك أن تعتمد على نفسك للخلاص من أي نقطة ضعف تؤرقك، لا تنتظر أحدا فكلٌ غارق بهمه. البعض ينظر لمعضلتك أو نقطة ضعفك على أنها تافهة وأنك تعطيها أكبر من حجمها، والعكس هو الصحيح، لأن صاحب المشكلة أرعن، لذلك اشتغل لنفسك ولذاتك، وابحث عن الحلول، حاول أن تكتشف مسببات «نقطة ضعفك» والعوامل التي تساعد على تفاقمها، انهض وأشرع في العلاج.. قد يأخذ منك وقتا ومدة تطول أو تقصر، المهم ألا تستسلم..جاهد..كافح..ناضل.. سيعينك الله ويساعدك، فقط توكل عليه وابدأ فإن طريق النجاح الشاق يبدأ بخطوة جريئة.