الناجون والناجحون في آخر الزمان الذي نعيش فيه الآن هم أولئك الذين يمتلكون المعلومة والمعرفة ويشاهدون العالم ببصيرتهم ولم يقعوا في هلوسات وخداع بصرهم ويعرفون كيف يضعون القوانين لأنفسهم. الناجون في آخر الزمان أولئك الذين فهموا أن هذا العالم مجرد رقعة شطرنج وخدعة وأن ما وراء الستار توجد الحقيقة. إن من أبرز وأهم هؤلاء الذين سنوا قوانينهم «بيل جيتس» الذي زودنا بأهم وأخطر تقنية حاسوبية، بالإضافة إلى أنه اعتبر أغنى رجل بالعالم قاعدته الأولى: إن الحياة غير عادلة فعود نفسك عليها، العالم لا يهتم بحبك لذاتك فهو ينتظر فقط إنجازاتك حتى قبل أن تهنئ نفسك لن تحصل على 60.000 دولار سنويا فقط بمجرد أنك تخرجت في الجامعة. إذا ظننت أن لديك معلما قاسيا معك فاعلم أنه ينتظرك رب عمل أقسى. إن العمل في مطعم لا يحط من قيمتك، أجدادك لهم نظرة أخرى لها، فهم يسمونها فرصة وأنت ستسميها باسم آخر. إذا أخطأت فهي ليست غلطة والديك. توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك. قبل أن تولد، والداك لم يكونا مملين كما هما الآن، فقد أصبحا هكذا لأنهما دفعا ثمن احتياجاتك، وقاما بتنظيف ثيابك وبتعليمك.
قبل التطوع لإنقاذ الغابات الاستوائية، ابدأ بترتيب غرفتك وكل ما بحولك.
ربما تخلصت من المدرسة ومن نظام - الرابح، الخاسر - أما الحياة فلا، فالمدرسة ألغت نقاط الانتقال ويتاح لك بفرصة لاختيار الجواب الصحيح وهذا لا وجود له في الحياة الحقيقية.
الحياة غير مقسمة إلى فصول والصيف ليس بفترة عطلة والقليل من أرباب العمل هم على استعداد لمساعدتك، إنها مسؤوليتك. القاعدة الأخيرة: التلفاز ليس هو الحياة الحقيقية، ففي الحياة الحقيقية: الناس يتركون المقاهي ويقصدون العمل.
بصيرة بيل جيتس
سالمة الموشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
