أوضح تقرير (Open Doors) السنوي أن عدد الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الأمريكية شهد العديد من القفزات منذ عام 2000 وحتى العام الأكاديمي 2014، كما زاد عدد الطلاب بنسبة %21 عن العام الماضي.
وبهذه النسبة يمثل الطلاب السعوديون أعلى نسبة نمو للطلاب الأجانب الدارسين في أمريكا، ويأتي في المرتبة الثانية الطلاب الجامعيون من دولة فيتنام بارتفاع وصل إلى 7 أضعاف ونصف، بينما ارتفع عدد الطلاب الصينيين في أمريكا منذ 2000 إلى العام الحالي 5 أضعاف، وعدد الطلاب الهنود ارتفع بمعدل ضعفين ونصف.
وأشار التقرير إلى أن عدد الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة الأمريكية شهد ارتفاعا كبيرا خلال الخمسة عشر عاما الماضية بنسبة %72 منذ أول تقرير أُصدر في2000.
وأوضح التقرير الذي يصدره معهد التعليم الدولي بالتعاون مع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية بقيت محتفظة بمكانتها كخيار أول للراغبين في دراسة المرحلة الجامعية خارج بلادهم، بعد أن شهد عدد الطلاب الدوليين الدارسين في الكليات والجامعات الأمريكية هذا العام ارتفاعا غير مسبوق بنسبة %8، ليصل عدد المسجلين في العام الدراسي 2013 /2014 إلى 886.052 طالبا دوليا، بزيادة 66.408 طلاب عن العام الماضي.
وتزامن إصدار التقرير لهذا العام مع إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السابع عشر من نوفمبر الحالي لمبادرة (Future Ready) التي تهدف لإعداد الأمريكيين لبيئة عالمية تكون حاضنة لقادة المستقبل من أنحاء العالم للدراسة والتعلم وتبادل الخبرات في الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن الطلاب السعوديين والصينيين معا يمثلون %72 من معدل نمو عدد الطلاب الأجانب في أمريكا، وأن عدد الطلاب الأجانب من الهند والبرازيل وإيران والكويت مجتمعة ساهم في زيادة العدد %18.
واحتل الطلاب والطالبات من السعودية والبرازيل والكويت أسرع معدل نمو لعدد الطلاب الدارسين في أمريكا، وبتعبير التقرير فإن حكومات هذه الدول تستثمر بشكل كبير في تقديم المنح الدراسية للدراسة في الخارج من أجل تطوير القوى العاملة ذات الكفاءة.
كما أن أسرع معدل نمو لعدد الطلاب الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأمريكية هذا العام كان من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أورد التقرير.
وبحسب التقرير المنشور فإن عدد الطلاب في المرحلة الجامعية وما بعد الجامعية وصل 21 مليون طالب وطالبة، يشكل الطلاب والطالبات الدوليون منهم أكثر من %4.
ويدرس الطلاب الدوليون في 50 ولاية أمريكية، كما وصل ما يضخه هذا العدد من الطلاب الأجانب للاقتصاد الأمريكي أكثر من 27 مليون دولار في 2013، بحسب ما أعلنته وزارة التجارة الأمريكية.
وبين التقرير أن جامعة نيويورك احتلت هذا العام المرتبة الأولى في عدد الطلاب الدوليين المسجلين في برامجها المختلفة، بعد أن كانت جامعة جنوب كاليفورنيا هي الأولى لمدة 12 عاما متتالية.
ولأول مرة على الإطلاق سجلت جامعات نيويورك وجنوب كالفورنيا وإلينوي وكولومبيا أكثر من 10 آلاف طالب دولي في كل منها.
كما أوضح التقرير أن هناك زيادة في عدد الطلاب الأمريكيين الدارسين في الخارج بنسبة %2 لهذا العام، وبعدد وصل إلى 289.408 طلاب فضل أغلبهم بريطانيا كوجهة أولى لتلقي تعليمهم والبقية فضلوا دولا كجنوب أفريقيا والدنمارك وكوريا الجنوبية والبيرو وتايلاند وكوستاريكا وإيرلندا، كما ظهر ارتفاع في عدد الأمريكيين الدارسين في اليابان بعد أن قل عددهم بعد كارثة الزلزال والتسونامي في 2011.
مبتعثو السعودية في أمريكا الأعلى نموا بين الطلاب الدوليين
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
