هزت سلسلة انفجارات عنيفة أمس صنعاء، مخلفة قتلى وجرحى، حيث استهدفت عبوات ناسفة عددا من الأماكن والأحياء والمنازل.
وأوضح المدير العام لشرطة أمانة صنعاء العميد عبدالرزاق المؤيد أن صنعاء القديمة شهدت فجر أمس انفجار خمس عبوات ناسفة، وأن أحد أفراد اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي قتل وأصيب آخر أثناء محاولتهما تفكيك إحدى العبوات الناسفة قبل انفجارها، مبينا أنه نتج عن العبوات التي انفجرت أضرار مادية، وفي مقدمتها تهشم نوافذ المنازل المحيطة والسيارات التي كانت متوقفة بالقرب من مواقع الانفجارات.
وأشار إلى أن إحدى العبوات الناسفة وضعت بالقرب من منزل الدكتور إسماعيل الوزير، الأستاذ بجامعة صنعاء، والذي سبق أن حاولت العناصر الإرهابية اغتياله، لافتا إلى أن أجهزة الأمن وفرق التحريات وجمع الاستدلالات هرعت على الفور إلى مواقع التفجيرات، سعيا نحو كشف أي خيوط قد توصل إلى من يقف وراء هذه التفجيرات.
كما بين مصدر أمني أن المستهدفين في التفجيرات هم من أتباع جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمنية، مرجحا أن تكون عناصر تنظيم القاعدة هي من تقف وراء زرع العبوات.
وفي سياق آخر، كشف القيادي في جماعة الحوثي علي البخيتي عددا من التفاصيل حول الصراع الحاصل داخل أروقة جماعته، وعن طريقة تعامل قيادات الجماعة وخصوصا الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام.
وبينما أكد المحامي والناشط الحقوقي سليم علاو المتكفل بمتابعة قضية الشيخ سام الأحمر، المحتجز لدى الجماعة، تدهور صحة الأحمر بشكل كبير نتيجة إضرابه عن الطعام ومنع الأطباء من زيارته، أفرج مسلحون قبليون في حولان بصنعاء عن قائد اللواء 83 سابقا العميد محمد سند بعد خمسة أيام من اختطافه من قبل قبائل خولان.
وفي شبوة تجددت المواجهات بين قوات الأمن اليمنية ومتظاهرين من الحراك الجنوبي بمحافظة شبوة أمس، وقتل شخص وأصيب آخرون، حيث أكد مصدر محلي بشبوة لـ”مكة” أن المواجهات تجددت عقب مقتل شخص أمس الأول في اشتباكات بين القوات وأنصار الحراك الجنوبي في عتق على خلفية العصيان المدني الذي دعت إليه قوى الحراك.

»الأخطاء داخل جماعة الحوثي تزايدت وخصوصا بعد 21 سبتمبر، وحاولت التصدي لها، وتعرضت لهجوم وتحريض ضدي من قبل بعض المتسلقين، لذا أعتزم التحول إلى تيار المعارضة داخل الجماعة«

علي البخيتي - القيادي في جماعة الحوثي