تدرس شركة حصاد الغذائية الذراع الزراعية لصندوق الثروة السيادي القطري صفقات شراء محتملة لأصول برازيلية في مجالات صناعة السكر والدواجن نظرا للفرص التي نجمت عن المشكلات الهيكلية في تلك القطاعات هناك.
وقال يوسف حجازي نائب الرئيس لتطوير الأعمال في حصاد أمس: نعتزم القيام بأشياء عديدة والبرازيل جزء من ذلك، ليس في السكر فحسب بل وفي الدواجن أيضا.
وتعاني مصانع القصب في البرازيل أكبر منتج للسكر في العالم منذ سنوات بسبب تدني أسعار السكر والإيثانول مما حدا بعدد متزايد منها إلى طلب الحماية من الدائنين لحين إعادة هيكلة الديون.
وأضاف حجازي على هامش مؤتمر في دبي: نعي وجود مشاكل هيكلية في كل من القطاعين بالبرازيل مثل الديون الثقيلة.
ولم يحدد الأصول التي تهم الشركة بالاسم وقال: إن المباحثات ما زالت في مراحلها المبكرة، وأجرينا محادثات من قبل وانتقلنا إلى مراحل أكثر تقدما لكن شيئا لم يتبلور حينئذ لذا فنحن الآن في مرحلة مبكرة.
وتأسست حصاد الغذائية المملوكة بالكامل لجهاز قطر للاستثمار في 2008 لتعزيز الأمن الغذائي للبلد العربي الخليجي.
وضخت دول الخليج الغنية التي تستورد 80 إلى 90% من غذائها استثمارات في الأعوام القليلة الماضية لشراء المزارع وأصول زراعية أخرى في الخارج.
واشترت حصاد الغذائية أرضا زراعية في أستراليا في 2009 مركزة استثماراتها هناك على المواشي والحبوب.
وقال حجازي: إن الخطوة التالية هي دراسة الاستثمار في أصول زراعية متكاملة.
وأضاف: نفذنا استثمارات كبيرة في الإنتاج ونريد أن ننتقل إلى الطبقة الثانية من سلسلة القيمة، المزارع قصة لم تنته لكننا نركز في الوقت الحالي على الطبقات الأخرى من السلسلة.
وتابع حجازي أن حصاد الغذائية تتفقد أيضا أصولا للحبوب في أمريكا الشمالية وكندا لتنويع محفظة أصولها عن طريق دخول نصف الكرة الشمالي وللتحوط من الطقس السيئ.
وتجري دراسة استثمارات في البحر الأسود أيضا، لكنه أضاف: أوكرانيا مثال عظيم لإنتاج الحبوب لكن هناك مخاطرة سياسية كبيرة، إلا أننا نتفقد دولا أخرى في شرق الاتحاد الأوروبي.