أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه قد يترشح لولاية رئاسية رابعة في 2018، ما سيبقيه في الحكم حتى 2024.
وفي حديث لوكالة تاس الروسية، نشر أمس قال بوتين: نعم، من الممكن أن أترشح، لست أدري في الوقت الراهن إذا كان ذلك سيتم أم لا.
وأضاف أنه رغم أن الدستور يسمح له أن يترشح لولاية جديدة: هذا لا يعني قطعا أنني سأتخذ قرارا كهذا، سآخذ في الاعتبار الظروف العامة وأعماق مشاعري ومزاجي.
وتابع: هل من الضروري التفكير في ذلك الآن؟ إن سنة 2014 لم تنته بعد وتتكلمون من الآن عن 2018.
غير أنه استبعد البقاء رئيسا مدى الحياة موضحا: لا، هذالا يصلح للبلاد.
إنه أمر مضر، ولست في حاجة إليه، الدستور يحدد عدد الولايات.
ولا يسمح الدستور الروسي سوى بولايتين متتاليتين.
يذكر احتمال بقاء فلاديمير بوتين (62 سنة) في الحكم حتى 2024 عندما سيبلغ عمره 72 سنة، بطول ولايات القادة السوفيت، وقد توفي ستالين في الرابعة والسبعين وبريجنيف في الخامسة والسبعين فيما كانا لا يزالان يحكمان البلاد.
وعندما سئل بوتين في 2013 إذا كان ينوي الترشح إلى ولاية رابعة قال: لا أستبعد ذلك.
وفي السياق، نفى بوتين أن تكون موسكو معزولة على الساحة الدولية بسبب أزمة أوكرانيا وقال: إن الاقتصاد الروسي لن يتأثر وحده جراء العقوبات الغربية وتراجع أسعار النفط وهبوط الروبل الروسي.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضتا عقوبات على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وأضاف: نفهم مدى فداحة الستار الحديدي بالنسبة لنا.
لن نمضي على هذا الدرب في كل الأحوال ولن يبني أحد جدارا حولنا.
هذا مستحيل.
وأثرت العقوبات على اقتصاد روسيا الذي يعاني من المتاعب وتسببت في انخفاض الروبل وزادت الضغوط جراء الانخفاض الحاد في سعر النفط وهو أحد أهم الصادرات الروسية.
وقال بوتين: إذا ما تراجع سعر الطاقة عمدا، فإن ذلك سيؤثر أيضا على من يقفون وراء ذلك.
وتابع: ليس من المؤكد أن تكون للعقوبات والانخفاض الحاد في سعر النفط وهبوط الروبل آثار سلبية أو عواقب كارثية علينا نحن فقط.
لن يحدث مثل هذا الأمر.
وربط بوتين انخفاض سعر النفط بزيادة إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز الصخري وارتفاع إنتاج ليبيا والسعودية والعراق بما في ذلك ما وصفها بمبيعات تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق.