مفكرو الغرب عرفوا الحقيقة بسهولة ويحاولون تحذيرنا، ومفكرو المسلمين وشعوبهم غارقون في سباتهم، لا حياة لمن تنادي. الأمر ذهني بحت. أنت تولد في عائلة تخبرك بأن 2 + 2 = 5 ثم تذهب إلى المدرسة ويخبروك هناك بأن 2+2=5 وبعدها تلتحق بالجامعة ويخبرك الدكاترة الذين يحملون ألقاباً ودرجات بأن 2+2=5 والإعلام يؤكد يومياً على أن 2+2=5 فهذه هي نسخة الحقيقة التي يريدون ولها يروّجون. وجميع الناس من حولك بذات الشيء يؤمنون لأنهم مشفّرون وليس من عجب في نهاية المطاف حين تجدنا نحيا عالماً مادياً مقلوباً رأساً على عقب، يحكمه واقع 2+2=5 هذه أحد نظريات ديفد آيك مؤلف كتاب السر الأكبر.
ديفد آيك يرى أن العرب أصبحوا مجموعة من الوجوه السمراء تقاتل مجموعة من الوجوه السمراء لأجل أن تتمكن مجموعة من الوجوه البيضاء من احتلال بلاد مَن يُقاتلون بعضهم.. أنتم مجرد ألعاب تستخدمها وتحركها المخططات العالمية لأجل أن يسلبوا كل شيء منكم. يا مسلمين الآن يا مَن تقاتلون بعضكم، ما الذي تفعلونه؟ ترضون أن تكونوا مجرد دمى يحركونكم بأيديهم لأجل أن يأخذوا منكم بلادكم وحرياتكم وكل شيء. هذا بعض ما توصل له من أدركوا ووعوا حقيقة أن 2+2=4
يا مسلمين الآن يا مَن تقاتلون بعضكم، ما الذي تفعلونه؟ ترضون أن تكونوا مجرد دمى يحركونكم بأيديهم لأجل أن يأخذوا منكم بلادكم وحرياتكم وكل شيء، هذا أقصى ما يمكن التعبير عنه. بهذا يختم آيك نداءه لنا. و بينما يحدث كل هذا في قلب العالم وعلى أطرافه القريبة منا لا يزال هناك من ينكر وجود الخديعة التاريخية والسقطة التاريخية بل ويتهم المتسائلين عن النوايا والسياسات العالمية الخفية وعن دوافعها ومقاصدها بأنّهم مصابون بمرض «نظرية المؤامرة».
ولكن.. ماذا عن أولئك المصابين بمرض «نظرية البلاهة».
السر الأكبر والبلاهة الكبرى
سالمة الموشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
